حزب التحرير ينظم مسيرة حاشدة بغزة في ذكرى هدم الخلافة

بمشاركة جماهيرية واسعة من الرجال والنساء، انطلقت المسيرة التي نظمها حزب التحرير في فلسطين في الذكرى الخامسة والتسعين لهدم الخلافة من المسجد العمري الكبير بغزة تحت شعار "فسطاط المؤمنين الخلافة على منهاج النبوة وفسطاط المنافقين الكفارُ المستعمرون".

وانتهت المسيرة التي انطلقت في شارع عمر المختار وسط مدينة غزة بساحة الجندي المجهول، وسط التكبيرات والهتافات التي صدحت بها حناجر المشاركين، لتتحول إلى مهرجان خطابي كان لابراهيم الشريف عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير كلمة أكد فيها على نقاط عدة وبعث برسائل كثيرة وبمختلف الاتجاهات، فيما يتعلق بقضية فلسطين قال: "فلسطين يجب أن تكون عامل وحدة ودافع جهاد،وليست جسرًا للمطبعين بحجة مساعدة أهل فلسطين ماديًا"، وقد اعتبر الشريف أن: "مشروع السلطة في ظل الاحتلال بلاء على فلسطين وأهلها،وأن الواجب على جميع المسلمين وكل الفصائل أن تحمل مشروعًا واحدا هو الدعوة إلى تحرير فلسطين كلها،واعتبار كل من يعترف أو يطبع مع الاحتلال خائن، ونبذه نبذ الشاة الجرباء،  كما قال

وقد أكد الشريف على بطلان الحلول المطروحة من جهة القوى الدولية واعتبرها مؤامرة وهي مرفوضة جملة وتفصيلاً فقال "المشاريع الغربية كحل الدولتين وحل الدولة الواحدة والكونفدرالية مرفوضة جملة وتفصيلاً، لأنها تنهي الصراع بين الأمة ويهود المحتلين وتعطيهم كل أو معظم فلسطين"، أما عن الدعوة لوجود قوات دولية على أرض فلسطين فقد عدها دعوة لاحتلال جديد للأرض المباركة فلسطين بصبغة دولية "فكرة المؤتمر الدولي وطلب الحماية الدولية، والسعي خلف المؤسسات الدولية، في مجملها انتحار سياسي يضع قضايانا في أيدي أعدائنا وهي استعانة بالعدو الأصيل على العدو البديل"، وقد رفض الشريف أي صورة من صور التفاوض مع يهود وتحت أي مبرر فقال: "المفاوضات السياسية مع كيان يهود مرفوضة قطعيًا،فهي اعتراف به وتمليك للأرض المباركة له".حد تعبيره

وقد وجه عتاباً شديداً لمن يكتفون بمقاومة أهل فلسطين وفي الوقت نفسه يعفون الأمة وجيوشها من دورها في تحرير فلسطين فقال:"المقاومة التي يتم حصرها في الإطار الوطني وإعطاء الحكام براءة الذمة من خيانتهم وتقصيرهم تجاه أرض الإسراء والمعراج يجب أن تتغير، لأن في ذلك تخدير للأمة وإطالة للاحتلال"، حسب قوله، كما و حذر الشريف أهل فلسطين بأن "لا يقعوا في فخ الاعتياش بثمن التنازل عن فلسطين،وإلا فإنه ذل الدنيا والآخرة"،وفي ختام كلمته أكد الشريف ثقة الحزب بالله ووعده فقال: "إننا ماضون بحول الله وقوته، ثم بأمة كريمة طيبة ونحن متيقنون بجميل وعد الله بالاستخلاف والتمكين ودحر يهود الغاصبين". كما قال

 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -