ادعت إسرائيل أمس أنها اعتقلت محمود العطاونة، قائد في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس يتبع وحدة الأنفاق، واستمدت منه معلومات وافرة حول كل ما يتعلق بالأنفاق.
وبحسب مزاعم وردت في بيان صادر عن ديوان رئيس حكومة الاحتلال لهجته دعائية فإنه خلال التحقيقات معه أشار العطاونة إلى مواقع حفر أنفاق عديدة وإلى مخارجها بإمكان مقاتلي وحدة النخبة في كتائب القسام استخدامها لشن هجمات خلال حرب محتملة. وبحسب المصادر الإسرائيلية التي عادة لا تكشف عن معلومات حساسة كهذه فإن العطاونة (29 عاما) من مخيم جباليا في قطاع غزة، أشار خلال التحقيقات لمسارات الأنفاق في شمال قطاع غزة ولتقنيات حفر هذه الأنفاق واستخدام الحركة لها من داخل بيوت ومؤسسات يتم الحفر من داخلها. وتدعي المصادر الإسرائيلية أن العطاونة كشف للمحققين أن حماس حفرت شبكة متشعبة من الأنفاق من أجل نقل مقاتلين وأسلحة وتشمل غرفا للراحة فيها حمامات وزوايا طعام وذلك من أجل تحسين ظروف المكوث فيها.
وحسب الرواية الإسرائيلية اعتقل عطاونة في بداية أبريل/ نيسان الماضي بعد أن تجاوز الشريط الحدودي وبحوزته سكينان، وقال في التحقيق إنه خطط لقتل جنود أو مواطنين إسرائيليين. ويأتي النشر عن اعتقال عطاونة بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن كشف نفق هجومي ثان، في وقت سابق أمس، يمتد من قطاع غزة إلى أراضي 48 في منطقة قريبة من معبر كرم أبو سالم في جنوب القطاع.
