لقي ثلاثة أطفال اشقاء مصرعهم، وأصيب آخرون، الليلة، في حريق اندلع بمنزل ، في مخيم الشاطئ ، غرب مدينة غزة.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن الأطفال الضحايا هم: يسرى محمد ابوهندي( 3 سنوات) وشقيقتها رهف (عامان)، وشقيقهما ناصر (شهران)، فيما أصيب شقيقهم مهند وعلي ووالدتهم بحروق خطيرة للغاية ، نقلوا على إثرها لمستشفى الشفاء بغزة.
وقال جهاز الدفاع المدني إن طواقم التحقيق أفادت بوجود آثار شموع على غسالة، يعتقد أنها كانت السبب في اندلاع الحريق الذي أتى على المنزل بكامله أثناء نوم الاسرة .
وبحسب أحد الجيران فإن "النار شبت بالمنزل بسبب شمعة كانت تضئ المنزل لأن التيار الكهربائي مقطوع كليا عن المنطقة في المخيم".
ويواجه قطاع غزة أزمة حادة في التيار الكهربائي، منذ تعرض محطة توليد الكهرباء الوحيدة للقصف الإسرائيلي في حرب نهاية 2008، حيث يتم توفير الكهرباء لست ساعات مقابل قطعها لـ 12 ساعة يوميا، بحسب شركة توزيع الكهرباء.
وبسبب أزمة الكهرباء المتفاقمة تكررت حوادث الحرائق في غزة بسبب استعمال الشموع للإنارة والتي أسفرت عن وقوع ضحايا مرات عدة، وفق الدفاع المدني.
وفي ردة فعل على هذه الفاجعة، تظاهر عشرات السكان في مدينة غزة احتجاجا على أزمة الكهرباء ، حيث انطلقت مسيرة غاضبة من مخيم الشاطئ وسط الظلام الدامس ووصلت إلى مفترق السرايا ، وهتف المشاركون فيها مناشدين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس حكومة التوافق الوطني رامي الحمد الله بانهاء أزمة الكهرباء في قطاع غزة.
وحمل المتظاهرين لافتات تطالب بإلغاء ضريب " البلو" التي تفرضها السلطة الفلسطينية على وقود محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة والمتوقفة عن العمل.
