أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، أنه لن يتم السماح لمزيد من التغولات والتوغلات الإسرائيلي في قطاع غزة، أو محاولة فرض وقائع جديدة عليه.
وأضاف هنية خلال خطبة الجمعة في مدينة غزة، أنه وخلال اليومين الماضيين حاول الاحتلال التوغل في أراضي قطاع غزة لمسافة 100 و150 متراً بحجة البحث عن الأنفاق، وتصدت له فصائل المقاومة.
وأوضح أن حركته لا تسعى لحرب مع الاحتلال ولكنها لن تسمح له بفرض وقائع جديدة على الأرض بإقامة منطقة عازلة على حدود القطاع، مشيراً إلى أن هناك اتصالات وجهود جرت مع قطر وتركيا ومصر لتهدئة الأوضاع.
وطالب هنية برفع الحصار تماماً عن قطاع غزة، وكذلك حل لمشاكله من المعابر والكهرباء والبطالة والخريجين، داعياً المجتمع الدولي لعدم الوقوف سادياً أمام ما يجري في القطاع منذ حوالي الـ10 سنوات.
وحيا الأسير الجنازرة المضرب عن الطعام منذ أكثر من شهرين على التوالي وكذلك جميع الأسرى في سجون الاحتلال، مطالباً كتائب القسام "الجناح المسلح للقسام" لعقد صفقة تبادل مشرفة للإفراج عن كافة الأسرى والأسيرات.
وحول تصريحات السلطة الفلسطينية بنيتها وقف كافة أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال، عبر هنية عن امله في أن تكون لهذه التصريحات رصيد على أرض الواقع، قائلاً "نتمنى أن تملك السلطة الجرأة الكافية لتصحيح البوصلة وقطع الصلة مع الاحتلال ووقف التنسيق الأمني وأن لا تكون فقط محاولة لإستثمار موقف معين أو فرصة معينة".
وشدد على ضرورة وقف التنسيق مع الاحتلال لرفع اليد عن الإنتفاضة والمنتفضين في الضفة والقدس، وأن يتم إنهاء الإنقسام لتعزيز عوامل الصمود لتشكيل حاضنة وطنية جامعة للإنتفاضة قوامها فتح وحماس والفصائل، لان مسيرة التحرير تحتاج للجميع.
