قال الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله الى ان" العدو الاسرائيلي في محاولته لضرب عناصر القوة للمقاومة ذهب لاستهداف سوريا." معتبرا بان "استهداف سوريا المقصود منه استهداف المقاومة في فلسطين وفي لبنان".
وقال نصر الله في كلمة بثها تلفزيون "المنار" خلال الاحتفال الذي أقامته "هيئة دعم المقاومة" في بيروت اليوم الجمعة إن "البيئة الحاضنة للمقاومة هي احد اهم عناصر القوة لدى هذه المقاومة ولذلك الاميركي الاسرائيلي اراد ان يضرب عزم ووعي وارادة هذه البيئة الحاضنة للمقاومة كي يسهل الاستفراد بهذه المقاومة وبمجاهدي هذه المقاومة".
واشار نصر الله الى ان "بعض الانظمة بالاضافة الى جهود الاميركي والاسرائيلي يحاولون تشويه صورة المقاومة عبر وصفها بانها منظمة اجرامية بعد وصفها بالارهاب ومعاقبة من يدعم المقاومة كي لا يجرؤ أحدا على دعمها بعنوان تجفيف الاموال او المصادر"، ولفت الى ان "هؤلاء يعتقدون ان المقاومة ستضعف اذا ما حرمت من المال ولذلك يسهل استهدافها امنيا او عسكريا".
وأكد نصر الله ان "المقاومة التي تحسنون الظن بها والتي تدافع عن ارضكم وعرضكم وخيرات بلدككم ستبقى المقاومة تصنع الانتصارات"، وأشار الى ان "كل من يدعم هذه المقاومة هو شريك في انتصارات وانجازات المقاومة لانه يجاهد بالموقف والمال والاحتضان بما يدعم المقاومة التي تستهدف من عدة وجوه".
ولفت نصر الله الى ان "المقاومة طالما كانت تخرج من دائرة الاستهداف الامني والعسكري أقوى عودا وصلابة"، وتابع ان "العدو يحاول الذهاب الى عناصر القوة التي لدى المقاومة ومنها القوة على التحمل لدرجة تحمل اغتيال القادة او حتى تحمل الحروب كحرب تموز 2006".
ورأى نصرالله انه "من الطبيعي أن تزداد الضغوط أيضا على الدول التي تدعم المقاومة وهذا ما يحصل اليوم مع إيران من خلال فتح ملفات جديدة بعد إغلاق الملف النووي".
واضاف "نحن لا نريد أن نحرج أحد في تقديم أي دعم مهما كان نوعه لكن الناس الذين يدعموننا نحن نثق بموقفهم وخضنا معهم كل التجارب السابقة"، وأكد "نحن بعزمنا وارادتنا سنتجاوز هذه المعركة ونحن نزداد إيمانا ويقينا بأننا على حق وفي المواجهة الصحيحة".
واشار نصر الله الى ان "مواقف قائد الثورة الاسلامية في ايران علي الخامنئي وكافة المسؤولين الإيرانيين على إختلاف توجهاتهم وتياراتهم السياسية قاطع وحاسم وكل دعم كانت تقدمه إيران إلى حركات المقاومة ستبقى تقدمه مهما كانت الضغوط والتحديات".
وتطرق نصر الله الى التقارير التي تتحدث عن اتصالات سعودية مع اسرائيل معتبرا بان "قضيتي الجزيرتين التي منحتها مصر للسعودية ستشكل بابا للتنسيق المعلن بين السعودية وإسرائيل".كما قال
قال نصر الله "لا نتوقع من السعودية موقفا مما يحصل في غزة إلا لرفع العتب"، واضاف إن "ما يتعرض له قطاع غزة من عدوان اسرائيلي يجب ان يكون محل ادانة من قبل العالم الاسلامي والعربي حتى لا يواصل العدو عدوانه".
وتابع "المقاومة في فلسطين ولبنان وفي اي مكان سوف تبقى مستهدفة من قبل العدو طالما ان هناك مقدسات محتلة وطالما هناك اراض محتلة وطالما هناك اناس احياء في هذه الامة يرفضون الاحتلال وممارساته سوف يبقى هؤلاء مستهدفون وهذا ما كانت عليه المقاومة منذ العام 1982".
من جهة ثانية، شكر نصر الله "جميع العاملين والعاملات في هئية دعم المقاومة "، واعتبر ان "ميزات هذه الهيئات انها تجمع اجيال(كما المقاومة) من جميع الاعمار يعملون ليل نهار دون كلل او ملل في تحمل مسؤولياتهم في هذا العمل الجهادي الكبير"، وشكر "كل المساهمين في هيئة دعم المقاومة الذين قدموا ويقدمون المال والمساعدات العينية".
