ليبرمان سرّب تقرير مراقب الدولة المتعلق بالجرف الصامد

نشرت القناة الإسرائيلية العاشرة أنه بعد يومين من نشر مسودة تقرير مراقب الدولة يوسف شابيرا حول سلوك الحكومة والجيش خلال عملية "الجرف الصامد"؛ ادعى مسؤول أمني رفيع المستوى أن رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" الذي شغل منصب وزير الخارجية خلال "الجرف الصامد" أفيغدور ليبرمان هو من سرّب المسودة.

وحسب الكاتب والمحلل الامني أور هيلر فإن مسؤولًا أمنيًا كبيرًا يعتبر ليبرمان هو المسرب للمسودة، وذلك بسبب أن التقرير سيضر بنتنياهو ووزير الجيش موشيه يعلون، وربما حتى يشغل منصب يعلون. حسب "أطلس للدراسات الإسرائيلية"

وأضاف نفس المسؤول أن "ليبرمان لم يسمع ما يتعلق بأنفاق حماس، حيث انه لم يكن حاضرًا في جلسات الكابينت".

بدوره؛ الصحفي بن كاسبيت أشار إلى أن التقرير يركز فعليًا على المستوى العسكري، وأن رئيس هيئة الأركان خلال "الجرف الصامد" بيني غانتس لن يرغب بقراءته لأن - من وجهة نظره - الجيش لم يكن مستعدًا، كل تكهناته مسجلة ولم يكن لديه أي خطة خاصة بالأنفاق.

ووفقًا لمسؤول "الشاباك" السابق ايلان لوتن فإن "الاستخبارات ليست شيئًا مثاليًا، دائمًا هناك فجوات في الاستخبارات، علمنا بالأنفاق قبل العملية مثلما نعرف اليوم. نحن نقوم بجهود لنصل لجميع الأنفاق، الجيش يعمل طوال الوقت في الأنفاق وينفق على الأمر ملايين الدولارات".

أما محلل أخبار القناة العاشرة للشؤون العربية حازي سيمنتوف فأضاف أن ممثلي الذراع العسكري والسياسي لحماس التقوا، أمس، من أجل مناقشة تعامل التنظيم في حال وقعت تطورات للأحداث، وقرروا ألا يسمحوا لإسرائيل بالكشف عن السلاح الاستراتيجي الخاص بهم، الأنفاق نفسها.

ومع ذلك، هناك حالة تأهب في المنطقة لأي تصعيد، وحتى ان الذراع العسكري مستعد لجولة قتال، لكن من الطرف الآخر هناك مسؤولون في التنظيم يقولون انهم غير مستعدين لجولة قتال كبيرة مع إسرائيل من الناحية العسكرية، بحسب ما ذكره المحلل.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -