ذكرت تقارير عبرية بأن حركة حماس نقلت إلى إسرائيل رسائل حول رغبتها في إعادة الهدوء إلى الحدود مع قطاع غزة وتفادي مزيد من التصعيد، فيما جاء ذلك بعد أسبوع من مناوشات مسلحة بين الجانبين أثارت مخاوف من إمكانية انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بينهما منذ عام 2014.
ونقلت إذاعة "صوت إسرائيل" عن مصادر أمنية أن "هذه الرسائل نقلت عن طريق أربع جهات مختلفة، مشيرة إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي انسحبت مؤقّتاً من القطاع إزاء انتهاء العمليات الهندسية ضد أنفاق المقاومة الفلسطينية".
وأكّدت المصادر الأمنية، وفقاً للإذاعة، أن "الانسحاب تمّ إلى بُعد مائة متر عن حدود القطاع وفقاً للتفاهمات المبلورة بين الطرفين عقب عملية الجرف الصامد( حرب 2014)". وأضافت أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته للعثور على الأنفاق".
ولم تعلق حركة حماس على هذه الأنباء حتى الآن، فيما دعت الحركة المجتمع الدولي والأطراف المعنية بالتحرك لوقف الوضع المتردي في قطاع غزة جراء الحصار المفروض على القطاع ، مشيرة إلى أنه "لم يعد هناك مجال للصبر والاحتمال أكثر من ذلك".
وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري، في بيان صحفي بعد وفاة ثلاثة أطفال من أسرة واحدة وإصابة ثلاثة آخرين جراء حريق نشب في منزلهم في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة الليلة الماضية "ننصح المجتمع الدولي وكل الأطراف المعنية بالتحرك لوقف هذا الوضع المتردي لأنه لم يعد هناك مجال للصبر والاحتمال أكثر من ذلك".
وأكد أبو زهري أن الحياة في غزة لم تعد ممكنة في ظل هذا الحصار والخنق والتواطؤ. واعتبر ابو زهري مقتل الاطفال الثلاثة "جريمة جديدة من جرائم الحصار" محملا إسرائيل المسؤولية عنها.
