أوعز إبراهيم الشريف عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين مسئولية تردي أوضاع الناس على جميع الأصعدة إلى التنافس بين سلطتين في ظل الاحتلال "لا تمتلكان أمرهما"، وفي نفس الوقت تتخذان من الناس وحياتهم ومصالحهم وقودًا لهذا التنافس.حسب قوله
وفي تصريح تعقيبًا على الحادثة الأليمة التي أدت إلى موت ثلاثة أطفال حرقًا في مخيم الشاطئ بغزة بسبب أزمة الكهرباء، قال الشريف قائلاً: "إن التنافس على السلطة في ظل الاحتلال، أعلى قيمة المال والمنصب على قيمة الإنسان وقيمة الأرض المباركة، وإن سلطة رام الله مشاركةٌ في حصار غزة قولاً وعملاً، وهي مسئولة عن تضييع فلسطين وأهلها".حسب تعبيره
وحول كيفية الخلاص من هذا الوضع المقيت قال الشريف:" إن مشروع السلطة في ظل الاحتلال أضاع فلسطين وأضاع أهلها، وإن أهل فلسطين سواء أكانوا بسلطة واحدة أم بسلطتين غير قادرين على التخلص من الاحتلال كونه السبب الرئيس لما يحدث"، مضيفا بالقول "إن أهل فلسطين ليسوا شعبًا يتيمًا في الأرض بل هم جزء من أمة إسلامية كبيرة وعظيمة يعتلي ظهرها اليوم حكام عملاء، فعلينا في فلسطين أن ننبذ الوطنية والقومية التي فصلتنا عن أمتنا، وأن نكون امتدادًا لعمل إسلامي كبير يهدف إلى تحريك طاقات الأمة نحو التحرير وليس نحو التطبيع والتخلي عن المسئولية".كما قال
