نعت وزارة الإعلام الفلسطينية ضحايا فاجعة احتراق أطفال عائلة الهندي: الشهداء ناصر ورهف ويسرى، الذين التهمتهم ألسنة النيران في مخيم الشاطئ غرب غزة. مؤكدة أن"هذه الحادثة التي تكوي القلوب بوجعها تستوجب وقفة جادة من سائر الأطر والمؤسسات، ومحاسبة سريعة لكل المتسبيين بها بشكل مباشر وغير مباشر."
واعتبرت الوزارة في بيان صدر عنها "المأساة رسالة إلى العالم الحر لرفع الحصار الإسرائيلي الظالم المفروض على قطاع غزة، ونداء عاجلاً إلى من اسمتهم العقلاء في "حماس" لمراجعة إدارتها للقطاع في كافة مناحي الحياة، والتراجع عن تمسكها بلغة الإنقسام، ووضع العصي في دواليب حكومة الوفاق الوطني، التي وافقت عليها رسميًا."حسب البيان
وحثت منطمة "اليونسيف" على ممارسة ضغطها ونفوذها على سلطة الاحتلال الاسرائيلي حماية لأطفال فلسطين، وعدم انتظار ضحايا جدد تلتهمهم النيران بفعل الظلام الذي يغرق غزة، ويدفع الأهالي لبدائل قاتلة.
ودعت الوزارة وسائل الإعلام الوطنية، وبخاصة الإلكترونية ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إلى التمسك بأخلاقيات المهنة، واحترام مشاعر عائلة الضحايا، وتجنب نشر مشاهد لا تراعي المعايير الأخلاقية والمهنية.
