"علماء فلسطين" تدعو الداخلية لتشديد الرقابة على قوانين السير

دعت رابطة علماء فلسطين، وزارة الداخلية لتشديد الرقابة على السير والطرقات وإلزام الجميع بالقواعد، وملاحقة مروجي الإشاعات والأكاذيب والساعين لعودة الفلتان الأمني بغزة، وذلك في ظل تزايد حوادث السير التي أزهقت أرواح عدد من المواطنين، وأرهبتهم.

وأكد رئيس الرابطة مروان أبو راس في مؤتمر صحفي بمقر وزارة الإعلام بغزة، صباح اليوم، أن المحافظة على قواعد السير من قبل المركبات والمشاة واجباً شرعياً لا يجوز إهماله أو التغافل عنه مهما كانت الأسباب أو المبررات.

وشدد أنه إذا ثبت إهمال وإغفال متعمد لقواعد السير والمرور على الطرق وأدى إلى إصابة أو إلى وفاة لا سمح الله، فقد يكون حكمه في الشرع أكبر من الخطأ، وقد يصل إلى شبه العمد وهذا خطير في حق هؤلاء المستهترين.

ودعا وزارة الداخلية إلى تشديد الرقابة على السير على الطرق، وإلزام الجميع بقواعده، مؤكداً أن هذه أمانة ومسؤولية لا يجوز التساهل فيها لأنها تتعلق بحياة المواطنين وسلامتهم.

وطالب أبو راس لعدم الالتفات إلى المشوشين والأفاقين الذين يروجون الإشاعات والأكاذيب في حق وزارة الداخلية في غزة، داعياً إياها لملاحقتهم قانونياً لأنهم دعاة فتنة ولا يجوز التساهل معهم.

وأكد أن الذي يسعى إلى زرع الفلتان الأمني وتهديد أمن المواطنين في غزة هو مجرم خائن لله ورسوله والمؤمنين وهو شريك للمحتل ومعين له على أبناء وطنه، وهذا من أكبر الموبقات لأنه قد يفضي إلى موالاة الأعداء التي قد تخرج صاحبها من جين الله والعياذ بالله

وشد على أيدي الأجهزة الأمنية في غزة، واعتبر أن الضرب بيد من حديد على هؤلاء المجرمين وتعريتهم وكشفهم من الواجبات الدينية والوطنية الهامة في هذا الوضع الصعب الذي نعيشه.

وأكد أبو راس أن "الذي يحاصر غزة والمقاومة ويمنع عن شعبها الغذاء والدواء والكساء ويزيد من معاناة شعبها بالضرائب التي تعطل الحياة فيها بقطع الكهرباء عن المواطنين والمستشفيات والأماكن العامة والخاصة ويعيق إعمار ما دمره الاحتلال البغيض ويعطل على الناس مصالحهم، لهو أقرب إلى العدو وأحب إلى المحتل منه إلى هذا الوطن الذي ينتمي وينتسب إليه زوراً وبهتاناً، وأنه يتحمل وزر وإثم كل مصيبة تقع على أي فرد من أفراد هذا المجتمع الحر الذي يرفض الانصياع لدعوى الانبطاح أمام هذا العدو المجرم".

وشدد على أن إغلاق معبر رفح الوحيد لقطاع غزة في وجه إخوان الدم والدين واللغة والتاريخ والجغرافيا، حيث يمنع المرضى والعباد وأصحاب الحاجات من التنقل عبره لهو أمر مستهجن.

ودعا علماء مصر أن يبينوا للمسئولين أن هذا الإغلاق جريمة دينية سيحاسب عليها الله أصحابها.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -