اعتصم اليوم الاحد، 120 مهندساً بمقر وكالة الغوث "الأونروا" الرئيسي غرب مدينة غزة احتجاجاً على فصلهم التعسفي بسبب وقف المشاريع .
وقال ساهر شومر أحد المهندسين المعتصمين لمواقع اعلامية محلية " إن أحد الأسباب الرئيسية للاعتصام هو الفصل التعسفي الذي قامت به الأونروا لـعشرات المهندين الذين يعملون بمشاريع لها حيث أنهم كانوا قد وقعوا عقود عمل مع وكالة الغوث للعمل في هذه المشاريع لغاية الانتهاء منها لكن الآن فصل المهندسين والمشاريع مستمرة".
وأشار في حديث لوكالة "الرأي" الحكومية إلى أن هذا الفصل سيؤثر بشكل كبير على المجتمع والمواطنين المتضررين من الحرب الآخيرة حيث يعمل في ملف أضرار الحرب 40 مهندس تم انهاء عقودهم وهم على صلة وثيقة بالمتضررين وسيؤدي ذلك إلى تأخر معاملاتهم او حتى توقفها بشكل كامل".
وأكد شومر أن أغلب المهندسين تقدموا للحصول على هذه الفرص من خلال اختبارات جرت لهم ومقابلات عمل ومنهم من عمل على بند العقود لمدة 5 سنوات دون أن يحصل على تثبيت في عمله .
وأوضح أنه عقد لقاء بين اللجنة الممثلة لهم ومجير جائرة الهندسة بوكالة الغوث وكان من ثمرات الاجتماع تمديد عقود المهندسين الذين ستنتهي عقودهم في شهر أبريل أو مايو وتمديدها لثلاثة أو أربعة أشهر لكن لم تطف ثمار هذا الاجتماع وبقيت النتائج طي الأدراج .
ونوه شومر إلى أن الوكالة مقبلة على البدء بمشاريع كبيرة وضخمة وهي بحاجة إلى المهندسين لكنها انهت عقودهم بشكل تعسفي .
ولفت إلى أن الذريعة الرئيسية التي تتذرع بها الوكالة هي عدم وجود تمويل كافي للمشاريع أو لاستمرار عقود المهندسين وقال شومر"نحصل في كل اجتماع مع مسؤولي الوكالة على وعود مبشرة لكن لا يتحقق منها أي شئ وفصل العقود كان مفأجي ومغاير لكل ما تم الإتفاق عليه".
وأشار شومر إلى أن من بين المطالب التي يطالبون إدارة الوكالة بها هي تثبيت المهندسين الذين يعملون معها على بند العقود منذ خمسة سنوات أي أنه من الممكن في أي لحظة إنهاء عقودهم أي سيصبحون بلا مصدر رزق وستهدم أسرهم .
وبين انه تم التواصل مع كافة الجهات المعنية من أجل التدخل لحل هذه القضية لكن التركيز أصبح على إنهاء الاعتصام دون حل المشكلات الجذرية المسببة لهذا الإعتصام .
