قال القيادي بحركة فتح الدكتور جهاد الحرازين إن "الرئيس الفلسطيني محمود عباس استعراض مع القيادة المصرية العديد من الملفات الخاصة بالشأن الفلسطيني، خاصة أن هناك العديد من الملفات بحاجة إلى تنسيق مشترك بين القيادتين."
واستعرض أبو مازن في اجتماعه مع الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي وسامح شكري وزير الخارجية المصري، ما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني من اعتداءات وانتهاكات من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وما تقوم به حكومته من عمليات سلب ونهب للأراضي الفلسطينية لإقامة مستوطنات جديدة لها، وهو الأمر الذي يشكل عقبة في وجه عملية السلام والمفاوضات.
وأضاف الحرازين لـ"بوابة الأهرام": اللقاء تطرق إلى كيفية توحيد الجهود العربية والخروج بموقف عربي موحد لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ومواجهته من خلال تدارس الوقت المناسب للجوء لمجلس الأمن لإصدار قرار بشأن هذا الاستيطان.
وأوضح القيادي بحركة فتح أن "المبادرة الفرنسية" التي تقوم أساسا على فكرة عقد مؤتمر دولى للسلام كان محور اهتمام الزعيمين.
كان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أعلن في وقت سابق أن فرنسا تبحث مع السلطة الفلسطينية ودول عربية، بالتفاهم مع الإدارة الأمريكية، تقديم مشروع تسوية سلمية إلى مجلس الأمن الدولي يقوم على استئناف المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية قريبًا، وذلك عبر إنهاء الاحتلال وعلى أساس القدس عاصمة لدولتين.
وتوجه سامح شكري وزير الخارجية إلى نيويورك لبحث العديد من الأمور، من بينها دعم المبادرة الفرنسية والمطالب الفلسطينية المشروعة، بدءا بعقد اجتماع لمجموعة الدعم الدولية في نهاية الشهر الجاري.
الحرازين أكد أن اللقاء تناول ملف تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، خاصة أن مصر لعبت دورا كبيرا من أجل تحقيقها، وقضية العمل على توفير الدعم والجهد الدبلوماسي اللازم للإثراء بفكرة عقد مؤتمر دولي للسلام، بالإضافة إلى المشاورات التي جرت بين القيادتين والتي تتعلق بالأوضاع الفلسطينية، وحالة التعنت التي تبديها حكومة نتنياهو، واستعراض الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
كان الرئيس الفلسطيني قد وصل في وقت سابق الأحد إلى القاهرة في زيارة لمصر تستغرق ثلاثة أيام.
