قالت وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية هيفاء الآغا إن العنف الأقسى الواقع على المرأة هو عنف الاحتلال الاسرائيلي وممارساته القمعية على الحواجز والحصار، وإنه الاحتلال الوحيد في العالم وبالقرن الواحد والعشرين، وإن المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية مطالبة بإنهاء الاحتلال.
جاء ذلك في افتتاح ورشة عمل حول "اللجنة الوطنية العليا لمناهضة العنف/ واقع وآفاق" في مدينة أريحا بحضور وزير التنمية الاجتماعية ابراهيم الشاعر، وسابين ميخائيل مديرة هيئة الامم المتحدة للمرأة في فلسطين, وتوماس اندرسون مدير صندوق الامم المتحدة للسكان، وقاضي محكمة الاستئناف الشرعية/ القدس الشيخ ناصر القرم، وأعضاء اللجنة الوطنية العليا لمناهضة العنف ضد المرأة، وممثلين لمختلف الوزرات والمؤسسات ذات العلاقة.
وأضافت الوزيرة الآغا، إن ظاهرة العنف ضد المرأة عالمية، وفي فلسطين المرأة لها تاريخ طويل من المعاناة والنضال ضد الاحتلال، وممارسات العنف الاحتلالي والاقتصادي وعلى الحاجز، وإن كان المجتمع الفلسطيني يدفع الثمن.
وتابعت، إلى جانب وجود عنف أسري من قبل المجتمع الفلسطيني يقع على المرأة نتيجة بعض المفاهيم وتقاليد مجتمعية خاطئة والفقر والضائقة الاقتصادية، منوهة إلى أن 45% من العنف الأسري لسبب اقتصادي، وفي غزة نتيجة الحصار والإغلاقات ارتفعت نسبة الطلاق مؤخرا لتصل 12 حالة يوميا.
وشددت الآغا على حرص القيادة الفلسطينية ووزارة شؤون المرأة والوزارات الشريكة والأعضاء باللجنة العليا، على مناهضة العنف ضد المرأة، ورفع الخدمات المقدمة وإيجاد قوانين وتشريعات، وتعزيز دور وسائل الاعلام في الحديث وإبراز حجم المشكلة لمحاربة الظاهرة والحد منها، منوهة بالخطوات الجادة والعملية التي ترجمت على أرض الواقع كالمصادقة على الخطة الاستراتيجية لمناهضة العنف وحماية الأسرة من العنف، والتحويل الوطني لقضايا العنف، وتكامل الادوار بين مختلف الوزرات والمؤسسات الشريكة والعضو في هذا الهم الوطني، ومؤكدة أن التحدي الذي نعمل على ترجمته كوزارة ومؤسسات شريكة تقليل الفرق بين ما يقال وبين ما يمارس بأفعال، وترجمة ذلك على ارض الواقع.
وثمنت دور هيئة الامم المتحدة وصندوق الاسكان وعدد من الدول الصديقة والمانحة والداعمة لتوجهات وآمال الشعب الفلسطيني بالتحرر والبناء المؤسسي
