أعلن حزب الله اللبناني رسميا، فجر الجمعة، عن استشهاد مصطفى بدر الدين، أحد كبار قادته العسكريين في غارة إسرائيلية على الحدود اللبنانية-السورية.
وأضاف الحزب في بيان نعى فيه بدر الدين بانه "شارك في معظم عمليات المقاومة الإسلامية منذ 1982." وقال البيان إنه استشهد ليل الثلاثاء.
وكانت تقارير لبنانية ذكرت بان القيادي العسكري البارز في حزب الله مصطفى بدر الدين استشهد في غارة اسرائيلية استهدفته قرب العاصمة السورية دمشق.
وقالت التقارير ، فجر اليوم، بان غارة اسرائيلية اغتالت القيادي بدر الدين الملقب بـ"ذو الفقار"، بمقر إقامته بالقرب من مطار دمشق الدولي ، جنوب العاصمة السورية، دون ذكر المزيد من التفاصيل.
وقالت قناة "الميادين" ووسائل إعلامية أخرى تابعة لحزب الله، ان القيادي بدر الدين استشهد بغارة إسرائيلية على مقر إقامته في محيط مطار دمشق الدولي...
وحسب المعلومات التي اوردتها التقارير حول الشهيد بدر الدين، فانه ولد عام 1961 في بلدة غبيري واعتقل في الكويت عام 1983 بتهمة تفجير السفارة الأميركية في الكويت.
وكان بدرالدين، وهو صهر القائد عماد مغنية الذي اغتالته إسرائيل بالقرب من دمشق بتاريخ 12/2/2008، قد عمل في صفوف قوات 17 وهي جزء من حركة فتح في بيروت، وانضم في وقت لاحق إلى حزب الله، وهو عضو في مجلس الشورى لحزب الله، ورئيس وحدة العمليات في الخارج .
ووفقا للتقارير، تولى بدر الدين لحين اغتياله منصب قائد الذراع العسكري لحزب الله، ومستشار الأمين العام للحزب حسن نصر الله، وتعتبر المحكمة الدولية بدر الدين الذي فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه، أحد المشتبه بهم في إغتيال الرئيس رفيق الحريري.
نص بيان حزب الله:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: “من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا”
صدق الله العلي العظيم
قال قبل شهور: لن أعود من سوريا إلا شهيداً أو حاملاً راية النصر. إنه القائد الجهادي الكبير مصطفى بدر الدين (ذو الفقار). وها هو اليوم عاد شهيداً ملتحفاً راية النصر الذي أسّس له عبر جهاده المرير في مواجهة الجماعات التكفيرية في سوريا والتي تشكّل رأس الحربة في المشروع الأميركي الصهيوني في المنطقة.
وبعد حياة حافلة بالجهاد والأسر والجراح والإنجازات النوعية الكبيرة يختتم السيد ذو الفقار حياته بالشهادة، ويلتحق بقافلة الشهداء القادة رضوان الله عليهم، ومنهم رفيق دربه وجهاده وحبيب عمره الشهيد القائد الحاج عماد مغنية (رحمه الله).
إنها المقاومة، تكبر بقادتها وهم أحياء وتتشامخ بهم وهم شهداء، وعند الله تعالى نحتسب شهيدنا القائد، ونسأله عزّ وجلّ أن يمنّ عليه بالرحمة الواسعة والنعيم الدائم.
واستكمالا للبيان السابق، أصدر حزب الله بيان ثاني جاء فيه:
تفيد المعلومات المستقاة من التحقيق الأولي أن انفجاراً كبيراً استهدف أحد مراكزنا بالقرب من مطار دمشق الدولي، ما أدى إلى استشهاد الأخ القائد مصطفى بدر الدين (السيد ذو الفقار) وإصابة آخرين بجراح.
وسيعمل التحقيق على تحديد طبيعة الانفجار وأسبابه، وهل هو ناتج عن قصف جوي أو صاروخي أو مدفعي، وسنعلن المزيد من نتائج التحقيق قريباً.
