عزل الشيخ رائد صلاح في زنزانة" انفراديّة" بسجن نفحة

قال الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلاميّة في الداخل الفلسطينيي المحتل عام 48، إنّ رئيس الحركة الشيخ رائد صلاح، "معزول في زنزانة انفراديّة" في  سجن نفحة الصحراوي في الجنوب. وكان صلاح قد بدأ يوم الأحد الماضي قضاء حكم جائر بالسجن 9 أشهر، بعد ادانته بما يسمى "التحريض على العنف".
وقد بدأ الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الاسلامية المحظورة يوم الأحد، قضاء الحكم الجائر بالسجن لتسعة أشهر، على خلفية خطبة جمعة القاها في القدس المحتلة في العام 2007، واعتبرت الأجهزة الاسرائيلية أن الخطبة بمثابة تحريض ضد الاحتلال، ما يعني وفق القاموس الاسرائيلي "الحث على الارهاب". ويكون بذلك الشيخ صلاح الشخصية السياسية الاولى لفلسطينيي الـ 48 التي تقبع حاليا في سجون القمع الاسرائيلية، على خلفية سياسية.
وكانت المحكمة العليا الاسرائيلية قد رفضت في الشهر الماضي الاستئناف الذي تقدم به صلاح ضد قرارات محاكم دُنيا، بسجنه 11 شهرا، إلا أن المحكمة العليا خفضت الحكم الى 9 أشهر، في حين أن القاضي العربي الوحيد في المحكمة العليا، سليم جبران، وكان ضمن هيئة القضاة الثلاثة التي نظرت في الاستئناف، قال إنه يجب قبول استئناف الشيخ صلاح، وقال إن الدعوة للاحتجاج على سياسة الحكومة ليست تحريضا على عنف، وقال إنه يبقي جزئية من لائحة الاتهام ويوصي بإلغاء حكم السجن، وتحويله الى ستة اشهر للعمل في خدمة لصالح الجمهور، إلا أن هذا الموقف كان أقلية في هيئة القضاة، كما ذكر.
ورافق صلاح الى أبواب السجن في مدينة بئر السبع، عشرات الشخصيات السياسية والناشطين، وقدم صلاح شكره وتقديره لجميع المودعين داعيا اياهم للاستمرار في النضال للدفاع عن المقدسات والمسجد الاقصى المبارك، قائلا: "هذه ليست لحظات وداع، بل هي تجديد عهد وبيعة لثوابتنا ومبادئنا العروبية والفلسطينية وفرحتنا الكبرى ستكون بزوال الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك". واضاف ، أنه "شرف لي وللأمة أن ندخل السجن من اجل الحفاظ وحماية الاقصى والقدس الشريف انا أدخل السجن بمشيئة الله وليس بمشيئة نتنياهو".

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -