استعرض رئيس الرابطة النائب مروان أبو راس في خطبة الجمعة في مسجد ميناء غزة أمس، العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحذر وتنهى الإساءة للجوار، مستغرباً من موقف دولة مصر الشقيقة بإغلاقها المتواصل لمعبر رفح البري، وتشديدها الحصار على قطاع غزة، موضحاً أنه لا يفعل مؤمن بمؤمن ذلك، وأن فلسطين هي قضية المسلمين والعرب جميعاً وهي القضية الرئيسية.
وقال في خطبته: "نحن في غزة مسلمون سنة عرب، فلماذا أيها العرب تعادون قطاع غزة، وتحاصرونه، ولا تقفون معنا؟ فنحن لنا العديد من الحقوق عليكم أولها حق الإسلام"، مشيراً أن الشعب الفلسطيني يحب دولة مصر الشقيقة، وهي مسألة مُسلَّمة لدى كل الفلسطينيين.
وأكد أن قطاع غزة يشرف الأجيال والأمة العربية والإسلامية، من خلال ما قدمه هذا الشعب من صبر ومقاومة وقهره للعدو الصهيوني.
واستنكر تصريحات وزير خارجية دولة مصر الأخيرة برفض فتح معبر رفح بشكل كامل، واستعرض عدد المرضى والجرحى والطلبة وأصحاب الإقامات بالخارج والمعتمرين الذين ينتظرون كلهم أن يفتح المعبر.
وطالب علماء دولة مصر بأن يوضحوا الحكم الشرعي في إغلاق معبر رفح في وجه الحالات الإنسانية بغزة، وقول الحقيقة.
وشدد في خطبته على الجميع العمل على ضرورة إنجاز ميناء بحري لقطاع غزة، لأن غزة مرهقة جداً بسبب إغلاق المعبر المتواصل من القريب والبعيد، وقال إذا لم يتم ذلك فليعلم ويتفهم العدو بأن غزة هي من ستقرر مصيرها بفك الحصار، وعلى مقاومتنا أن تستعد لتحقيق هذا المطلب.
