أقام تحالف قوى المقاومة الفلسطينية اليوم الأحد ، ملتقى في مقر المجلس الوطني الفلسطيني بدمشق بمناسبة الذكرى 68 للنكبة بحضور قادة فصائل المقاومة الفلسطينية والسفير اليمني نايف أحمد القانص، ورئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية الدكتور محمد البحيصي وممثلين عن القوى والهيئات والفعاليات والمؤسسات والاتحادات الشعبية الفلسطينية.
وقال خالد عبد المجيد أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية في مداخلته " ان فصائل المقاومة الفلسطينية والمؤسسات الفلسطينية تؤكد التزامها بنهج وخيار المقاومة والوقوف إلى جانب سورية قيادة وحكومة وشعبا وجيشا في مواجهة هذه المؤامرة التي تستهدف سورية، مشيرا إلى فخر الفلسطينيين بالترابط مع رجال المقاومة الذين يقدمون أرواحهم دفاعا عن قضايا الأمة".
ونوّه عبد المجيد إلى أن الوقوف إلى جانب شعوب الأمة في مواجهة سياسة التدمير التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها في المنطقة سواء في تركيا أو المملكة السعودية وبعض دول الخليج، وما يواجهه اليمن من هذه السياسة وما تواجهه سورية هو مترابط في مواجهة هذه المؤامرة التي أفشلتها سورية ومحور المقاومة المدعومة من روسيا الاتحادية التي وقفت موقفا مشرفا إلى جانب حقوق الأمة وإلى جانب سيادة الدولة السورية وإلى جانب سيادة دول المنطقة في مواجهة هذه الهجمة الأمريكية الرجعية الصهيونية التي حاولت إسقاط الدول والأنظمة من خلال هذا الإرهاب المتوحش في منطقتنا العربية بحسب تعبيره .
وأعلن عبد المجيد باسم فصائل المقاومة الفلسطينية رفض المبادرة الفرنسية التي" تعيد إحياء المفاوضات مع العدو الصهيوني بعد أكثر من 22 عام من الاتفاقات الكارثية مع الاحتلال، والتي تنتقص من الحقوق الفلسطينية، وتؤكد يهودية الدولة للاحتلال الصهيوني ،وأدان السلطة وقيادتها لموافقتها على هذه المبادرة الفرنسية التي ستشكل غطاء في القمة العربية القادمة بمسار عبثي خطير في إعادة المفاوضات ومحاولة النيل من الانتفاضة وتطبيع العلاقات بين عدد من الدول العربية والكيان الصهيوني." كما قال
ونوه خالد عبد المجيد إلى دورجيش التحرير الفلسطيني ومساهمته الفعّالة في الدفاع عن سورية الذي يعد دفاعا عن المقاومة وفلسطين وأشاد ببطولات الشهداء والجرحى الفلسطينيين من جيش التحرير الفلسطيني.
من جانبه أكد السفير اليمني نايف أحمد القانص أن" قضية فلسطين هي القضية الأولى مهما تكالب الأعداء "وقال "إن العدوان على اليمن أعلن من لندن بنفس الآلية التي تآمروا بها على فلسطين وعلى سورية والعراف وليبيا، فالقضية واحدة والمؤامرة واحدة"، واستعرض الأوضاع في اليمن ومايعانيه من عدوان أمريكي سعودي وبأحدث الأسلحة " كما قال ، مضيفا "رغم ذلك لم ينس القضية الفلسطينية ففي اليمن مسيرة شعبية لإحياء بذكرى النكبة الفلسطينية."
وأشار إلى التضليل الإعلامي من قبل ما وصفها بقنوات "الرجعية العربية" في اختلاق عدو جديد متمثل بإيران الداعمة للمقاومة وللشعب الفلسطيني، متناسين العدو الأساس وهو "كيان الاحتلال الإسرائيلي".حسب قوله
أبو فاخر أمين السر المساعد في حركة فتح الانتفاضة قال من جهته : "تحل هذه الذكرى في ظروف غاية في الصعوبة والخطورة والتعقيدات، و لازالت أوهام السلام تعشعش عند الكثير من الفلسطينيين وسيقودون شعبنا إلى المزيد من الخسائر والكوارث لكن لن يستطيع الصهاينة أن ينتجوا نكبة جديدة للشعب الفلسطيني فالشعب الفلسطيني ذاهب إلى وضع الأسس والبرامج والمرتكزات لانهيار هذا الكيان ووجود هذا الكيان نحن ذاهبون إلى النصر وليس إلى الهزيمة".
