حضّت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المدافعة عن حقوق الانسان، اليوم الاثنين، الاردن على تخفيف قيود السفر المفروضة على الغزيين، فيما أكدت مصادر أردنية أن "لا تغيير" في سياسة عمان بهذا الصدد.
وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرًا لها، في رسالة وجهتها للحكومة الاردنية ان "على عمان تخفيف إجراءات السفر المفروضة على الفلسطينيين الراغبين في السفر من غزة إلى دول أخرى". حسبما ذكرت الـ"ا ف ب"
واشارت الى انه "طرأت في الآونة الأخيرة على ما يبدو إجراءات مشددة على مسافري الترانزيت، أدت إلى حجب فرص مهنية وتعليمية بالخارج عن شباب غزة الذين يعانون من آثار الحصار الذي تفرضه إسرائيل".
وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية للمنظمة في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، انه "منذ آب 2015 أصبح فلسطينيو غزة يعانون مشقة متزايدة في الحصول على تصاريح ترانزيت لعبور الاردن الى دول أخرى، دون إبداء تفسير لهذا التغيير في الإجراءات".
واشارت منظمة هيومن رايتس ووتش في رسالتها الى ان قطاع غزة كان مغلقا من قبل اسرائيل على مدار العقد الماضي في معظم الاوقات نتيجة الحصار الذي تفرضه منذ عام 2006.
ولا تسمح إسرائيل لسلطات غزة بفتح المطار أو الميناء وتحد من السفر عبر معبر بيت حانون (معبر ايريز) الواقع بين غزة وإسرائيل بحيث يقتصر استخدامه على "الحالات الإنسانية الاستثنائية"، بحسب المنظمة.
اما مصر، التي تسيطر على الحدود البرية الأخرى للقطاع، فتفتح معبر رفح مرات قليلة سنويا.
وقالت المنظمة انه "حتى وقت قريب" سهل الاردن سفر الغزيين واصدر باستمرار رسائل "عدم اعتراض" لمرورهم بالاردن.
وحضت المنظمة عمان على "تيسير عبور سكان غزة، وضمان شفافية قراراتها دون تعسف".
