أبلغت قناة "العربية" السعودية موظفيها في قطاع غزة بقرار فصلهم، بعد نحو ثلاثة أعوام على إغلاق مكتبها في القطاع بأمر من النائب العام في القطاع.
وأبلغت قناة العربية الموظفين بقرار الفصل عبر رسالة جاء فيها: "باسمي وباسم الشركة والإدارة في دبي نقدر لكم عملكم معنا خلال الفترة الماضية ونقدر ذلك لكم جميعا... حيث كنتم خير مثال للعطاء المهني ولكن جاء الوقت لاتخاذ القرار الصعب علينا بعد استنفاذ كل المحاولات لإعادة المكتب والذي أغلق قصرا كما تعلمون بحكم القوة من الجهة المسيطرة على الشارع في غزة... مرفق لكم نهاية الخدمة والرجاء الاتصال مع المحامي حسب العنوان أدناه بعد يوم الأحد لترتيب التوقيع على المخالصة واستلام المستحقات المالية".
وفي نهاية شهر تموز/ يوليو هام 2013، أصدر النائب العام في قطاع غزة، إسماعيل جبر، أمرًا بإغلاق مكتب قناة العربية الواقع في حي الرمال وسط مدينة غزة بشكل مؤقت، والتحفظ على جميع مقتنياته والمعدات التي بداخله، كذلك منع جميع الموظفين من الدخول إلى المبنى.
وأبلغت المباحث العامة في حيته العاملين في مكتب القناة في غزة بالأمر، ومنعتهم من دخول المكتب إلى حين البت في القطية نهائيًا، وهددت باعتقال كل شخص يحاول دخول المكتب.
وكان يعمل في مكتب قناة العربية في غزة 8 موظفين محمد جحجوح، جمال أبو نحل، حنان المصري، رولا عليان، ممدوح السيد، شعبان ميمة، علاء زمو، أحمد الريزي.
من جانبه، استنكر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة قرار قناة العربية بفصل موظفيها في القطاع.
وقال مدير المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف "نعلن عن تضامننا مع الزملاء الصحفيين العاملين بمكتب قناة العربية في غزة ونستنكر قرار فصلهم تعسفيا بمبررات واهية".
وأعرب معروف عن أمله بأن تراجع قناة العربية قرارها بخصوص موظفيها وتعيد فتح مكتبها وفق الأنظمة والأصول المتبعة .
