يدرس مؤتمر الكنيسة الميثودية المتحدة الأمريكية الذي انطلق في العاشر من مايو/ أيار الحالي ويستمر حتى العشرين منه، آلاف المقترحات المالية والدينية والاجتماعية، ومنها سحب الاستثمارات من شركات ضخمة هي "كاتربيلار" و"هويليت باكارد" و"موتورولا"، بسبب استثمارها في إسرائيل ودعمها بناء المستوطنات في الضفة الغربية. وتقدر استثمارات الكنيسة الميثودية بـ21 مليار دولار، يبلغ عدد أتباعها حوالى 7 ملايين شخص.
ولعبت حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل "BDS" دورا كبيرا في هذا السياق.
وكانت الكنيسة الميثودية قد قررت منذ عدة أشهر مقاطعة 5 مصارف إسرائيلية رئيسية مثل بنك "هابواليم" وبنك "لومي" و"فيرست انترناشيونال اوف إسرائيل" وبنك "مزراحي" وغيرها لأنها تمول البناء في المستوطنات في الضفة الغربية التي تعتبرها الأمم المتحدة غير شرعية، كما أن إدارة اوباما تعارضها.
ومن قبلها سحبت الكنيسة "البرسبراتيان" (المشيخية) الأمريكية، في عام 2014 استثماراتها من الشركات التي تدعم إسرائيل ثم تبعتها في 2015 "الكنيسة المتحدة للمسيح". ولا يتوقع أن تقوم الكنيسة "الايفانجيليست" الداعمة لاسرائيل وهي الأكبر بين الكنائس التي تدعم المرشح الجمهوري دونالد ترامب، بطرح مثل هذا القرار.
ودخلت المرشحة الديمقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون على الخط لتناشد الكنيسة الميثودية المتحدة الأمريكية التي تنتمي إليها بعدم الموافقة على سحب اسثمارات الكنيسة الضخمة في شركات تستثمر في إسرائيل. وتعتبر كلينتون أن ذلك سيضر إسرائيل والفلسطينيين.
