أميط اللثام في قطاع غزة عن لغز اليافطة في المحافظة الوسطى التي كتب عليها رقم 4444 عبر بيان صحفي صدر عن الهيئة التأسيسية لحراك "أربع أربعات" الشبابي الذي اكد أن عدد من يفتقدون وسائل الإنارة الآمنة في المحافظة الوسطى يقترب من هذا الرقم " 4444 " بعد قيام أعضاء فريق الحراك بتنفيذ دراسة مسحية وزيارة ميدانية.
وجاء في البيان : يأتي هذا الحراك والتجمع الذي يخرج من بين أزقة مخيمات المحاصرين الصابرين في شعب تستمر نكبته منذ عقود يقترب عددها من عدد سنوات يوسف السبعة العجاف ، تشابهت في قحطها ورمادها واتسعت فقط بقدر اتساع الفرق بين السنة والعقد.
ويعيش قطاع غزة على مدار 10 سنوات تحت حصار خانق طال العديد من مجالات الحياة الأساسية، وتعددت فصول المعاناة التي يعيشها أبناء القطاع فلم تكن أزمة انقطاع الكهرباء أولى حلقات هذه المعاناة ولن تكون الأخيرة طالما ان المجتمع الإنساني والدولي يغض الطرف عن هذه الجريمة التي تُمارس تحت سمعه وبصره.
وشدد حراك 4444 على ان حصار غزة وبرغم أوجاعه التي لا ضفاف لها فإن ذلك لن يمنعنا من أن نحاول تقديم شيء لكسره أو لكسر بعضه على الأقل مؤكدا ان الحراك هو تجمع شبابي يضم مجموعة من المتطوعين في الوسطى "44 متطوع" سيعمل على توفير وسائل الإنارة الآمنة لـ 4444 منزل في المحافظة في مدة أقصاها 4444 ساعة.
واضاف : بعد أن تفاقمت المعاناة وتعددت حلقات كوارثها والتي كان آخرها تحت عنوان "عائلة أبو هندي".. وحتى لا نستيقظ على كارثة أخرى جاء هذا الحراك الذي ستتضافر فيه جهودنا الشبابية لتترجم واقعا على أرض الميدان لا مجرد صرخات في فضاءات الكترونية.
وتتمثل أهداف الحراك الأساسية في المساهمة في كسر صورة من أبرز صور الحصار التي يعيشها شعبنا الفلسطيني والمتمثلة في أزمة الكهرباء والحد من كوارث استخدام وسائل الإنارة الغير آمنة.
وسيشكل الحراك حلقة وصل بين جميع المؤسسات والتجمعات والأطراف الفاعلة على الساحة الفلسطينية لنضمن تكامل جهودها والتنسيق فيما بينها حتى يأخذ هذا المشروع نسبة من اهتمام العمل الخيري والإنساني، كما سيكون هذا الحراك وسيلة للشباب الفلسطيني لتقديم ما يستطيع للمشاركة في حل هذه الأزمة.
واوضح الحراك ان الجهة الوحيدة التي يرى أنها تتحمل المسئولية الكاملة عن ازمة الكهرباء وغيرها من أزمات القطاع المحاصر هو الاحتلال الإسرائيلي، ولا يرى غيره مسئولا عن هذه الازمة داعيا المجتمع الدولي والأمم المتحدة للمسارعة في إنهاء هذا الحصار الذي يتنافى مع كل الشرائع والقوانين الدولية.
كما طالب الأطراف الفاعلة على الساحة الفلسطينية بتوحيد جهودها باتجاه حل هذه الازمة والتخفيف من أشكالها وتداعياتها.
