أعلن قسم التحقيقات في الشرطة الإسرائيلية، تبرئة شرطي إسرائيلي قَتل فتى فلسطينيًا في مدينة القدس قبل عامين، بداعي "عدم كفاية الأدلة".
وقالت صحيفة يدعوت أحرنوت، "أغلق قسم التحقيقات في الشرطة الإسرائيلية، يوم الثلاثاء، ملف التحقيق مع الشرطي الإسرائيلي قاتل الفتى محمد سنقرط في مدينة القدس في العام 2014".
وأضافت الصحيفة أن "إغلاق التحقيق جاء لنقص أدلة إدانة الشرطي"، مشيرة أن "الشرطة بعثت رسالة لعائلة سنقرط، أبلغتها أن الجندي قام بإطلاق النار نحو القسم الأسفل لابنهم، بحسب الإجراءات المعتمده، لكن على ما يبدو أصابت النار القسم الأعلى عن طريق الخطأ".
وكان سنقرط قد اعدم في منطقة وادي الجوز بالقدس بزعم إلقائه الحجارة في العام 2014. وحينها اتهمت والدة سنقرط، الشرطة الإسرائيلية بقتل ولدها عبر إطلاق الرصاص على الرأس مباشرة ثم القيام بضربه على رأسه ما أدى إلى إصابته بنزيف داخلي حاد تسبب بموته.
وقال مدير مركز أحرار لحقوق الإنسان فؤاد الخفش لوكالة "الأناضول" التركية إن "الشرطة الإسرائيلية تقوم بالقتل ثم بالتحقيق ثم تقوم بالتبرئة".
وأضاف الخفش أن "حادثة سنقرط كعشرات الحالات التي تم توثيق إعدامها بدم بارد، ثم تكون النتيجية براءة القتلة"، لافتًا أن "حكومة الاحتلال هي حكومة إجرام، تمارسه بغطاء سياسي ورسمي".
