دحلان : أضم صوتي الى نداء الرئيس السيسي

عقب القيادي الفلسطيني البارز محمد دحلان على كلمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قائلا "حديث الرئيس السيسي اليوم حول السلام في الشرق الأوسط و دعوته قادة اسرائيل الى التقاط الفرصة المتاحة و خاصة عبر مبادرة السلام العربية ، و إعلانه ايضا عن استعداد مصر للعب دور ريادي ، تعد جميعا رسائل موجهة و واضحة في ظل ظروف استثنائية تخيم على الشرق الأوسط و العالم ."
وأضاف دحلان ان" دعوة الرئيس السيسي لإنهاء الانقسام الفلسطيني و تعزيز الوحدة الوطنية و استعداد مصر لرعاية و احتضان حوارات المصالحة الفلسطينية تعكس مدى انشغاله بالهم الفلسطيني و ادراكه العميق لاهمية رص الصفوف الفلسطينية لمواجهة مسؤوليات و مهام الصراع الأساسي مع المحتل ."
وقال دحلان ان "رؤية الرئيس السيسي تؤكد أن لا سلام دون حل القضية الفلسطينية ، و لا نصر دون الوحدة الفلسطينية ، أضم صوتي الى نداء الرئيس و أدعو الجميع الى الاستجابة الفورية لهذا النداء الصادق و التقدم بخطوات حقيقية و جادة على طريق إنهاء الانقسام و اعادة بناء مؤسساتنا الوطنية على اسس ديموقراطية سليمة و قادرة على حفظ مستقبل قضيتنا ."
وكان قد رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس، بتصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشأن ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية.
وأبدى الرئيس عباس، في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية ، ترحيبه بجهود ومواقف السيسي وباستعداده لبذل الجهود من أجل تحقيق السلام العادل وإقامة دولة فلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وأعرب، عن تقديره "لدور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، وتضحياتها التاريخية للحفاظ على حقوق شعبنا الفلسطيني".
وشدد على "أهمية دور مصر المحوري في تحقيق المصالحة الفلسطينية، من أجل حماية وحدة الأرض والشعب والقرار الفلسطيني".
وكان السيسي شدد على أهمية إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، "لمحاربة الإحباط واليأس اللذين يعيشهما الشعب الفلسطيني".
وقال السيسي في كلمته بافتتاح مشروعات للطاقة الكهربائية في محافظة أسيوط، إن هناك مبادرتان عربية وأخرى فرنسية من أجل حل القضية الفلسطينية.
وأضاف إنه إذا تحقق السلام في المنطقة سيتغير وضع الشرق الأوسط للأفضل، مشددا على أن بلاده مستعدة لبذل كل الجهود التي تساهم في حل القضية الفلسطينية.
ودعا السيسي الفلسطينيين، إلى توحيد الفصائل المختلفة، وتحقيق مصالحة حقيقية، مؤكدا استعداد مصر للقيام بهذا الدور من أجل حل هذه القضية التي طال انتظارها.
من جهتها، رحبت حماس "بالتصريحات المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية"، مؤكدة "جاهزيتها للتعاطي مع كل الجهود لإنجاز المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية".
وأعربت حماس في بيان صحفي ، عن أملها بأن تؤدي هذه التصريحات "لإعادة الدافعية لتحقيق المصالحة الفلسطينية".

وسبق أن رعت مصر توقيع الفصائل الفلسطينية على أول اتفاق للمصالحة الفلسطينية في مايو عام 2011، واستضافت عدة مباحثات بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها عباس وحماس لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي المستمر منذ منتصف عام 2007.

إلا أن دور القاهرة في ملف تحقيق المصالحة الفلسطينية تراجع إثر توتر علاقاتها مع حماس بعد عزل الجيش المصري الرئيس المصري السابق محمد مرسي صيف عام 2013.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -