نفى الخبير المقدسي خليل تفكجي، مدير دائرة الخرائط في بيت الشرق، ما نقلته صحيفة كالكاليست حول ترأسه لدائرة جديدة تابعة لمنظمة التحرير ستكون مهمّتها إعداد سجلّات موثقة لآلاف البيوت التي كانت بجوزة لاجئين قبل عام 1948.
وقال فتفكجي في تصريح لموقع "بوابة اقتصاد فلسطين" إن هذه السجلات أعدت فعلا عام 1999 ضمن مشروع لبيت الشرق بهدف توثيق الممتلكات الفلسطينية بالقدس الغربية، وتم نشر المعلومات في كتاب شمل كل التفاصيل.
وذكرت كالكاليست العبرية، ، أن مجموعة الاقتصاديين الإسرائيلية- الفلسطينية (AIX تقدّر أن إعادة تأهيل وتعويض اللاجئين الفلسطينيين، الذين يزيد عددهم اليوم عن خمسة ملايين لاجئ، يتطلّبان مبلغاً يتراوح ما بين 75-90 مليار دولار، وهذه التكلفة تشمل إعادة تأهيلهم في الدول العربية، أو نقلهم من بلد إلى آخر على حدّ سواء، إلّا أنه ليس ثمّة خطّة ملموسة اليوم لحلّ هذه المشكلة.
وتشدد القيادة الفلسطينية على أن أي حل نهائي يجب أن يشمل حلا عادلا وشاملا لقضية اللاجئين، يتمثل بتخييرهم بين العودة إلى بيوتهم وأراضيهم أو تعويضهم عنها ماليا وبقائهم حيث هم.
ويوصّف كتاب ألبومات الصور والخرائط ،الذي أعدّه عدنان عبد الرازق، سلسلةً طويلة من "البيوت الفاخرة" التي كانت مملوكةً للفلسطينيين قبل النكبة، خصوصاً في أحياء القطمون، والطالبية، والحيّ الألماني، والبقعة، وأبو طور، ويشير الكتاب إلى أربعة رؤساء وزراء في إسرائيل قطنوا تلك "البيوت الفاخرة" لفترة محدّدة، وهم غولدا مائير، وليفي أشكول، وإيهود أولمرت، وبنيامين نتنياهو.
وتقول الصحيفة إنه على الرغم من وجود ممتلكات فلسطينية في حيفا أو يافا على سبيل المثال؛ إلّا أن العمل يتركز على منطقة غرب القدس فحسب، والسبب في ذلك، وفق الصحيفة، هو أن القانون الإسرائيلي الذي قضى بضمّ "القدس الشرقية"؛ أمر بإعادة الممتلكات اليهودية منذ ما قبل عام 48 في تلك المنطقة إلى أصحابها، وهو ما سمح لمنظّمات دينيّة- قوميّة، مثل عطيرت كوهانيم، أن تحدّد "الممتلكات اليهوديّة" في شرق المدينة وتعمل على إعادتها "لأصحابها".
لكن في مقابل هذا التبنّي القانوني، والمساعدة الحكومية، ليس هنالك أي إمكانية للفلسطينيين من أجل استعادة ممتلكاتهم في غرب المدينة، وذلك ما يدفع الفلسطينيين إلى التركيز على الممتلكات في القدس تحديداً بحسب قول الصحيفة.
