هرتسوغ يقول إنه كان يسعى لبدء مفاوضات على أساس المبادرة العربية

أعلن رئيس المعسكر الصهيوني في إسرائيل عضو الكنيست يتسحاق هرتسوغ اليوم السبت إنه لا ينوي الاستقالة من رئاسة الحزب في أعقاب فشل المفاوضات للانضمام إلى الحكومة. وجاءت أقوال هرتسوغ خلال ندوة ثقافية عقدت في مدينة كفار سابا وسط إسرائيل.
وقال هرتسوغ إن استقالته كهذه من الحزب "سوف تمنح اليسار المتطرف مزيدا من المتعة المشكوك بها، بعد أن سقطت في تناول الموضوع ببلاغة من خلال استخدام أسلوب التهجم والعنف، ولا أيضا لليمين المتطرف الذي قام بجر نتنياهو. لا مكان لليسار المتطرف في المعسكر الصهيوني. الحلف غير المقدس بين المتطرفين هدم أي احتمال لوقف مسيرة الجنازات القادمة".
وهاجم هرتسوغ زميلته في الحزب عضو الكنيست شيلي يحيموفيتش التي انتقدته هذا الأسبوع وقال: "ما حدد لي بدء المحادثات مع رئيس الوزراء كان عرس الدم، ومن قام بوصفي بالكلب الذي يمشي على قوائمه الأربعة في الوقت الذي كان يطلب مني الدخول إلى الحكومة فقد اجتاز الحدود من وجهة نظري. "الظل" وصف يعالون بأنه كلب ويحيموفيتش نعتتني بنفس الصفة. هذا الأمر بمثابة اجتياز للحدود".
وأضاف رئيس المعارضة في إسرائيل، "مع بدء العملية السياسية الإقليمية التي كنت أعمل على دفعها مع رئيس الوزراء وجهات دولية، إسرائيل كانت ستتطرق بشكل إيجابي لأول مرة إلى مبادرة السلام العربية، وكانت ستبدأ لأول مرة بمفاوضات مع دول عربية حول هذه المبادرة. هذه العملية بدون شك كان من المفروض أن تغير وجه المنطقة".
وأردف هرتسوغ قائلا: "رويدا رويدا تتوارد المعلومات التي تؤكد ما أقوله، وأنني كنت سأحصل على ملف الخارجية وملف الأمن، وفيتو على البناء في المستوطنات، وفيتو على التشريعات المجنونة التي تهدد المجتمع الإسرائيلي والديمقراطية. لم أزحف ولم اتعرض للإهانة. لو كنت قد زحفت فعلا، كان من المفروض أنني أصبحت وزيرا للخارجية منذ زمن بعيد".
أما رئيسة حزب "الحركة" وشريكة هرتسوغ في المعسكر الصهيوني، تسيبي ليفني فكتبت اليوم على صفحة الفيس بوك الخاصة بها ردا على أقوال الصحفي روني دانيئيل الذي قال يوم أمس خلال برنامج إخباري في القناة الثانية إنه متأكد أن أولاده لا يريدون العيش في إسرائيل. وبحسب أقوال ليفني: "دانيئيل رفع يديه عنا وعن أولادنا. أنا لم أفعل ذلك".
وأضافت: "الأحداث التي جرت في الأسبوع الأخير ليست أزمة سياسية أو أزمة قيادة، هي أزمة أخلاقية. لنتنياهو كانت فرصة هذا الأسبوع لأن يختار بين وزيري أمن: الأول دعم المعايير الأخلاقية للجيش ولقيادة الجيش، مقابل وزير أخر تظاهر ضده"، وأضافت ليفني: "المهم هو أن نتعالى سوية وخلق كتلة مانعة بديلة من شأنها أن تحظى بثقة الجمهور. أنا أدعو الجمهور بأن يحدد شكل القيادة والكتلة المانعة لهذه الحكومة السيئة. يجب أن تبقى الصراعات الأنانية جانبا".
وتطرق رئيس حزب "يوجد مستقبل" يائير لابيد أيضا إلى استقالة وزير الجيش موشي يعالون من منصبه وقال: "أحيي بوغي. يجب أن يكون جزءا من قيادة الدولة"، وتساءل لابيد: "ماذا كان سيقول بيغين عن حزب الليكود في هذه الأيام. الليكود الذي استقال منه يعالون خلال يوم ودخل بدلا منه إلى الكنيست يهودا غليك". وأضاف رئيس حزب "يوجد مستقبل": "الأسبوع الأخير يؤكد حقيقة أن على إسرائيل أن تختار بين إسرائيل كبيرة وبين سياسة من النوع الصغير. القيادة الآن مشغولة بتقسيم الوظائف وليس بالقيم، ويجب علينا أن نقوم بتغيير ذلك".

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -