شدد وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني صبري صيدم على ضرورة تعزيز كافة الإمكانات من أجل تحسين نوعية التعليم، والاهتمام بالنشاطات التي تسهم في بناء القدرات والطاقات التربوية، وإشراك المجتمع المحلي في تحقيق خدمات نوعية في بنية التعليم.
جاء ذلك خلال افتتاحه مختبر الصوتيات واللغات وتكريم أوائل الطلبة في مدرسة كفر زيباد الثانوية المختلطة، اليوم السبت، بمحافظة طولكرم.
وأكد صيدم أهمية مثل هذه الفعاليات التي تنسجم مع خطط الوزارة وتوجهاتها الرامية إلى تطوير القطاع التعليمي، مشيرا إلى الجهود الراهنة للرقي بالتعليم عبر العديد من البرامج النوعية التي تستهدف إحداث نقلة نوعية في النظام التربوي.
وأضاف أن هذه الإبداعات والمبادرات سيكون لها الأثر الطيب على مسيرة التعليم، خاصة أن مدرسة كفر زيباد مثال للمدارس التعليمية.
وأشاد صيدم بجهود كافة الشركاء والداعمين للتعليم ولجميع الأهالي الذين يشاركون في خدمة المسيرة التطويرية، داعيا إلى تعميم مثل هذه المبادرات التي تركز على صقل مواهب الطلبة وصقل شخصياتهم وتفعيل مشاركاتهم، من خلال المناهج التعليمية بأساليب غير تقليدية ومبدعة على المستويين المحلي والدولي.
