شددت قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي من حصارها الخانق على قرية حزما شمالي القدس المحتلة، لوضعها الأسلاك الشائكة على مداخلها الرئيسية في إشارة الى زيادة خنق القرية ومنع سكانها من مغادرتها او الدخول اليها.
جاء هذا الحصار في أعقاب اصابة ضابط في الجيش الاسرائيلي قبل أسبوعين بانفجار قنبلة ناسفة وضعت على جانب الطريق الرئيسي قرب معبر حزما على مدخل القدس المحتلة، فيما كشف الجيش ثماني عبوات اخرى لم تنفجر.
وناشد مواطنون يقطنون القرية السلطة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية التدخل الفوري والعاجل لفك الحصار الخانق الذي تشهده القرية والذي يشير آلى سياسة العقاب الجماعي الذي تنتهجه سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وطالب السكان السلطة الفلسطينية لسرعة التدخل العاجل لإنقاذ الوضع الاقتصادي المتردي في القرية والذي يزداد سوء يوما بعد يوم في ظل الاغلاق الكامل الذي تفرضه سلطات الاحتلال بحق القرية.
