زار رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، اليوم الاثنين، كنيسة المهد بمدينة بيت لحم.
وكان في استقباله والوفد المرافق، وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، بحضور محافظ بيت لحم اللواء جبرين البكري، ومستشار الرئيس للشؤون المسيحية زياد البندك، والعميد أركان حرب سعيد النجار، ومدير شرطة محافظة بيت لحم المقدم حقوقي علاء الشلبي، ورئيسة بلدية بيت لحم فيرا بابون، وممثلو رؤساء الكنائس في كنيسة المهد، بالإضافة لعدد من رجال الدين في المحافظة.
وتجول فالس داخل كنيسة المهد، حيث قُدم له شرح عن تاريخ كنيسة المهد وما تحويه من مواقع وما تمثله وترمز له، بالإضافة لإطلاعه على صورة أعمال الصيانة والترميم الجارية في الكنيسة.
واعرب فالس والوفد المرافق له عن سعادتهم لوجودهم في فلسطين، وزيارتهم لكنيسة المهد في بيت لحم.
هذا وتفقد رئيس الوزراء الفرنسي اليوم، مشروع خزان مياه بيت ساحور، حيث كان في استقباله رئيس سلطة المياه الفلسطينية مازن غنيم، وذلك ضمن جولة للاطلاع على مشاريع المياه الممولة من الحكومة الفرنسية التي ساهمت في تحسين الوضع المائي، لا سيما في محافظة بيت لحم.
واطّلع فالس على مشروع تطوير الشبكة التابعة لمنطقة خدمة سلطة مياه ومجاري بيت لحم – بيت جالا – بيت ساحور، الذي يشمل تحسين شبكات المياه والصرف الصحي في المنطقة بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية والممثلية الهولندية، كأحد المشاريع الداعمة لأهداف سلطة المياه الفلسطينية في تحسين وتطوير البنية التحتية لقطاع المياه في فلسطين بشكل عام ومنطقة بيت لحم – بيت جالا – بيت ساحور بشكل خاص.
وأوضح غنيم للضيف، خلال الجولة، أن المشروع يهدف للمساهمة في الإدارة المستدامة والفعالة لخدمات سلطة مياه ومجاري بيت لحم، وتعزيز قدرات سلطة مياه ومجاري بيت لحم من خلال العمل على تشغيل مرافقها، بالإضافة إلى تقليل نسبة الفاقد في شبكات المياه، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة كمية المياه المتاحة للتوزيع، وكذلك تأهيل خطوط شبكات المياه وتنظيمها الأمر الذي يؤدي إلى تحقيق العدالة في توزيع المياه على المواطنين.
كما استمع فالس إلى شرح حول مراحل العمل بالمشروع التي تتضمن العمل في شبكات المياه من خلال إعادة تنظيم مناطق الضغط للشبكات لتحسين عملية توزيع المياه وتأهيل وإنشاء شبكات المياه، وكذلك إنشاء وتركيب محابس ومناهل، واستخدام نظام سكادا لتحسين الخدمات التشغيلية والتقليل من الفاقد، والعمل على بناء خزانات للمياه ومنها خزان بيت ساحور (2500 متر مكعب) وخزان بيت جالا (2000 متر مكعب) وتأهيل خزانات الجامعة، والمطلة، والدوحة، والدهيشة.
