طالب وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إلى إعمال خطة "5+1" شرق أوسطية لتحقيق السلام.
ودعا المالكي في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية على هامش مؤتمر وزراء الخارجية العرب في القاهرة أمس إلى ضرورة أن يسفر مؤتمر باريس الدولي للسلام، المقرر عقده في العاصمة الفرنسية أوائل الشهر المقبل، عن بدء مفاوضات ضمن إطار متعدد، أسوة بمفاوضات "5+1" مع إيران بحيث تسمح بالتوصل إلى اجتماع ينهي الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وعكف وزراء الخارجية العرب في الاجتماع غير العادي لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، في القاهرة أمس، على وضع خطة تحركهم في المؤتمر.
وقال وزير الشؤون الخارجية الفلسطينية إن الجانب الفلسطيني تفاعل مع المقترحات الفرنسية، وإنه لهذا السبب حرص الرئيس عباس، على المشاركة في الاجتماع الوزاري رغم ارتباطاته وعودته من زيارة رسمية من جنوب أفريقيا، وذلك بناء على طلب الأمانة العامة للجامعة والكثيرمن الدول العربية لكي يساعد في بلورة تلك الأفكار التي يجب أن يتم تبنيها عربيا خلال اجتماع باريس".
وأضاف المالكي أن اجتماع وزراء الخارجية العرب، مهم وضروري جدا لتنسيق المواقف العربية قبيل اجتماع باريس، لبيان الموقف الفلسطيني، وتبنيه من قبل الدول العربية جميعا، وحمل الدول المشاركة في اجتماع باريس لطرحه بكل وضوح أمام اللجنة، حيث طلبت فرنسا عقد الاجتماع الأول من دون حضور فلسطين وإسرائيل.
وأشار المالكي إلى أن مؤتمر باريس سيكون نقطة انطلاق يلحقه اجتماعات متواصلة، ولذلك يجب أن تتوج بعد ذلك في مؤتمر دولي ينتج عنها مفاوضات ضمن إطار متعدد، أسوة بالمفاوضات "5+1" مع إيران بحيث تسمح بالتوصل إلى اجتماع ينهي الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأكد وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم، على دعمهم للمبادرة الفرنسية بدءا بعقد الاجتماع الوزاري الدولي في باريس في الثالث من يونيو المقبل، والإسراع بعقد المؤتمر الدولي للسلام.
وشدد الوزراء على " ضرورة خلق آلية متعددة الأطراف بهدف العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو 1967، وذلك وفق المرجعيات الدولية والقانونية بما فيها قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية لعام 2002، ووضع جدول زمني للمفاوضات ولتنفيذ ما يتفق عليه ضمن إطار آلية متابعة دولية جديدة".
وأكدوا في قرار صدر في ختام الاجتماع، "عدم قبول الحلول الانتقالية ومشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة، ورفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، ورفض تكريس نظام الفصل العنصري الإسرائيلي القائم حاليا".
