نظمت أحزاب "اللقاء اليساري العربي" المتواجدة في لبنان اليوم الخميس، أمام مقر الإسكوا في بيروت، اعتصاما استنكاريا "لانتخاب مندوب دولة الاحتلال" رئيسا للجنة السادسة للأمم المتحدة.
ودعا ممثلو الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية خلال الاعتصام كل القوى التقدمية والديموقراطية في المنطقة العربية إلى التحرك السريع وتكثيف الاحتجاجات على قرار التعيين هذا، والعمل على فرض التراجع على الدول العربية والأوروبية التي وافقت عليه.
واختتمت الكلمات بمذكرة احتجاجية دعت إلى "التحرك السريع في مواجهة تنصيب مندوب الاحتلال الاسرائيلي رئيسا للجنة القانونية في الأمم المتحدة".
واستنكرت المذكرة "تنصيب مندوب الاحتلال الإسرائيلي رئيسا للجنة السادسة المعنية بالقضايا القانونية الدولية في الأمم المتحدة، ورأت في ذلك "وصمة عار في تاريخ الشرعية الدولية وطعنة للدور الذي يجب أن تضطلع به المنظمة الدولية في توفير العدالة، خاصة وأن الاحتلال الإسرائيلي، الذي يشكل الاستعمار الأخير المتبقي في هذا العالم، لم يتوقف يوما عن انتهاك القوانين والقرارات الدولية، بدءا بالقرار 194 المتعلق بإلزامية حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى الأراضي التي هجروا منها في العام 1948 ووصولا إلى القرارات المتعلقة بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية المحتلة".
وحذرت المذكرة "من أية محاولة قد تستغلها دولة الاحتلال في وجوده على رأس اللجنة السادسة في الأمم المتحدة للعبث بالمبادئ القانونية التي تقوم عليها المنظمة الدولية، وفي القلب منها ما يتعلق بالصراع العربي-الإسرائيلي، كتعديل مبدأ "عدم جواز الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة"، أو التفسير القانوني الدولي والملزم للقرار 194".
ودعت "القوى الفلسطينية الوطنية إلى التحرك بكافة الأشكال من أجل إثبات حق العودة وبناء دولة فلسطين الوطنية وعاصمتها القدس". كما دعت "كل القوى التقدمية والديموقراطية في المنطقة العربية إلى التحرك السريع، عبر تنظيم الأنشطة الاحتجاجية على تعيين مندوب الاحتلال الإسرائيلي على رأس لجنة من لجان الأمم المتحدة والعمل على فرض التراجع على الدول التي وافقت عليه".
وسلم وفد من أحزاب اللقاء في ختام الاعتصام المذكرة الى ممثل الامم المتحدة في لبنان.
