أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، اليوم الأربعاء، من الخرطوم أن العمل يجري لقيام تنسيق مع السودان الهدف منه "لجم التحركات الإسرائيلية" إثر لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بسبعة رؤساء أفارقة في العاصمة الأوغندية كمبالا مطلع الشهر الحالي.
وقال المالكي للصحافيين في اليوم الثاني من زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى السودان عقب مشاركته في قمة الاتحاد الافريقي بالعاصمة الرواندية كيغالي، إن "الرئيس عباس تحادث مع نظيره السوداني عمر حسن البشير "عن وضع استراتيجية للتحرك في القارة الافريقية والتنسيق للجم أي محاولات إسرائيلية لإحداث اختراق في افريقيا".
وعقد المالكي اليوم ، جلسة مباحثات مع نظيره السوداني البروفيسور إبراهيم غندور، وذلك في مقر وزارة الخارجية السودانية في الخرطوم.
وحضر الجلسة سفير دولة فلسطين لدى السودان سمير عبد الجبار، وعدد من أركان وزارة الخارجية السودانية.
وثمن المالكي موقف السودان الداعم للقضية الفلسطينية، مؤكدا حرص الحكومة الفلسطينية على تعزيز العلاقات مع السودان الشقيق وتطويرها لما فيه مصلحة للشعبين.
وتطرق إلى مجمل التطورات على الساحة الفلسطينية في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي والتصعيد الاستيطاني.
من جانبه، جدد وزير الخارجية السوداني التأكيد على مواقف بلاده الثابتة في دعم نضال الشعب الفلسطيني.
وأكد غندور التزام الحكومة السودانية بكل ما تم الاتفاق عليه مع دولة فلسطين على صعيد تطوير العلاقات والتعاون المشترك في مختلف المجالات، مرحبا بزيارة وفد فلسطين للخرطوم.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو زار مطلع هذا الشهر اوغندا واثيوبيا وكينيا ورواندا، كما عقد قمة في العاصمة الأوغندية كمبالا مع سبعة رؤساء الفارقة.
وتعود العلاقات الإسرائيلية الإفريقية إلى بداية الخمسينيات من القرن الماضي، إلا أنها تراجعت إثر حرب 1967. ومن بين الدول التي التقى نتنياهو رؤساءها في كمبالا دولتان لديهما حدود مع السودان هما اثيوبيا وجنوب السودان التي كانت جزءا من السودان حتى 2011.
كما ان نهر النيل ينبع من اثيوبيا واوغندا ورواندا وتنزانيا ولديها خلافات مع السودان ومصر حول اتفاقية إطار تنظم استغلال الموارد المائية للنهر.
