أقر مؤتمر شعبي لإنهاء الانقسام الفلسطيني اليوم السبت فعاليات عدة للضغط على حركتي (فتح) و(حماس) من أجل تحقيق المصالحة الوطنية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الأول للحراك الشعبي الذي يطلق على نفسه اسم (وطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية).
وقرر المؤتمر الذي شهد تنظيم فعاليتين متزامنتين في مدينة رام الله بالضفة الغربية وفي قطاع غزة توسيع حراك (وطنيون لإنهاء الإنقسام) الذي بدأ العمل على تأسيسه منذ أشهر ويضم مختلف القوى الوطنية والقطاعات المجتمعية وشخصيات مستقلة ورجال دين إضافة إلى تنفيذ فعاليات شعبية ضاغطة على طرفي الانقسام لإنهائه واستعادة الوحدة.
وأعلن في ختام المؤتمر عن تنظيم فعاليات ضاغطة خلال الأسابيع القادمة تشمل مؤتمرات شعبية في مراكز المدن وفي الشتات ومسيرات متزامنة في الضفة وغزة ومهرجانات في الجامعات الفلسطينية إلى جانب حملات إعلامية لتعبئة الرأي العام للعمل على إنهاء الإنقسام.
وقال عضو الحراك عصام بكر إن المؤتمر يختلف عن النشاطات الأخرى التي أقيمت سابقا في انه يشكل نقطة انطلاق للتأثير على مستوى المحافظات الفلسطينية للعمل بالإرادة الشعبية نحو إنهاء الانقسام.
واعترف بكر في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) في الوقت ذاته بأن "هناك صعوبة في إنهاء الانقسام خاصة في ظل المحاولات لتكريسه" مؤكدا أن دور الحراك "لن ينتهي بمؤتمر".
وشدد على حاجة الحراك إلى جهد جماهيري يتوج بسلسلة من الفعاليات كالمسيرات والاعتصامات أمام مقري المجلس التشريعي في الضفة الغربية وغزة.
من جانبه قال الناشط صلاح الخواجا في تصريح مماثل ان المؤتمر هو محاولة أخرى للتأكيد على تنوع شعبية المطالبة بإنهاء الإنقسام ولن يكون صوت الشعب مسموعا إلا بتنفيذ سلسلة من الفعاليات الشعبية.
وأضاف الخواجا ان المؤتمر أعد خطة عمل متكاملة لتنفيذها في الأراضي الفلسطينية.
وشارك في المؤتمر نحو ألف شخص من الضفة الغربية وممثلون عن الجاليات الفلسطينية في الشتات وفلسطينيون من الأراضي المحتلة عام 1948.
وذكر منسق الحراك علي عامر في كلمته خلال المؤتمر ان تحديات كبيرة تواجه المشروع الوطني مع استمرار الاستيطان وسياسات الاحتلال ومواجهتها تتطلب خطة وطنية شاملة لإنهاء الانقسام.
ويأتي المؤتمر بعد مرور تسع سنوات على سيطرة (حماس) على السلطة في قطاع غزة وفشل الحوارات التي أجريت بين (فتح) و(حماس) في تحقيق الوحدة.
