منعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، المسنة الفلسطينية زبيدة محمد العواودة، من بلدة دورا قضاء الخليل، من السفر للعلاج في المملكة الأردنية عبر معبر الكرامة، دون مبرر.
وقال صلاح الدين العواودة الأسير المحرر المقيم في تركيا، نجل المسنة زبيدة في مناشدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي "أمي أنا زبيدة محمد خليل العواودة 89 سنة مصابة بالجلطة وسلسلة من الأمراض المزمنة وهي غائبة عن الوعي في اغلب الوقت وهي لا تتحرك ولا تفعل أي شيء بقواها الذاتية حتى مضغ وبلع الطعام لم تعد قادرة عليه بقواها الذاتية، ومع ذلك لم يمنع الاحتلال من حظر سفرها للأردن رغم التقارير الطبية من المستشفيات الفلسطينية والأردنية والتنسيق بين الهلال الأحمر الفلسطيني والاردني لنقلها بالاسعاف !"
واضاف الاسير المحرر العواودة في مناشدته "رد الاحتلال الخميس 28. 7. 2016 برفض السفر(..)الوالدة في حالة نزاع وعندما تعود لوعيها لحظة تطلب زيارة ابنها المبعد المتواجد في تركيا والذي منعها الاحتلال من رؤيته في السجن منذ عام 2000. "
وقال "القضية لا يوجد فيها أي بعد أمني ولا قانوني ولا سياسي بل هي إنسانية بحتة! والختيارة قد تلقى ربها بكل لحظة لكننا سنلقى الله جميعا بتقصيرنا إن لم نفعل ما نستطيع ولدينا كل هذا الكم من وسائل الإعلام ومن المؤسسات الحقوقية بينما يتباكى العدو على جثث جنوده! " مناشدا المؤسسات الحقوقية والانسانية بالتدخل للسماح لها بالسفر وتلقي العلاج في الأردن.
