قالت وزارة الإعلام الفلسطينية إن "مضي عام كامل على إحراق بيت عائلة دوابشة، تحت جنح الظلام، دون مقاضاة عادلة للمجرمين، وما أعقبه من ابتهاج مستوطنين في (عرس الدم) بطعن الطفل أحمد، وتمجيد الإرهابين يثبت أن الاحتلال يطلق يد التطرف، ويشجع على الفتك بأبناء الشعب الفلسطيني.
وجاء في بيان صدر عن الوزارة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمحرقة قرية دوما،" ان ذلك يستدعي توفير حماية دولية من مجلس الأمن تضع حدًا لجرائم دولة الاحتلال 'اسرائيل' التي تمنح الغطاء للارهاب الذي يمارسه المستوطنين بحق شعبنا."
وحثت وسائل الإعلام الوطنية والشقيقة والصديقة على عدم إسقاط جريمة دوما من أجندتها، باعتبارها شاهداً على الوحشية والإرهاب والتطرف.
وتصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى للجريمة البشعة التي نفذها مستوطنون متطرفون وأدت إلى استشهاد الأب سعد دوابشة (32 عامًا) والأم والمربية ريهام (27 عامًا)، والرضيع علي (18 شهرًا)، وإصابة الطفل أحمد بحروق حرجة، خلال نومهم.
