كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، اليوم الثلاثاء، عن خلافات قديمة متجددة طفت على السطح مؤخراً في أعقاب إعلان أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني لموظفي قطاع غزة، والتي أعلن عنها السفير القطري محمد العمادي الذي التقى رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله في رام الله ووضعه في صورة المشاريع التي تعتزم دولته القيام بها في قطاع غزة.
وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بأن السلطة الفلسطينية ترفض بشكل مطلق تحويل الأموال القطرية عبر أية جهة سوى الجهات الرسمية التابعة لها وهي وزارة المالية، الأمر الذي زاد من حدة الخلاف مع دولة قطر، فيما رفضت البنوك والمصارف الفلسطينية المحلية والعربية العاملة في الاراضي الفلسطينية استقبال التحويلات المالية القطرية وتحويلها لموظفي قطاع غزة بحسب الكشوفات المقدمة للجهات القطرية.
وأضافت المصادر "بأن العمادي سارع الى عقد مؤتمر صحافي من أجل الاعلان عن صرف المنحة القطرية عبر هيئة الامم المتحدة وليس عبر البنوك والتي قال "انها رفضت استقبال المنحة وتحويلها لموظفي القطاع".
