زعمت تقارير عبرية، مساء الاحد، بان الشرطة الاسرائيلية اعتقلت فلسطيني من سكان الضفة الغربية بزعم نيته تنفيذ عملية في تل ابيب.
وكانت قد شرعت الشرطة الاسرائيلية اليوم بعمليات بحث وتمشيط وصفت بالواسعة النطاق في منطقة تل ابيب ورمات غانبحثا عن شخص مشتبه به.
وأفادت بأن عمليات التفتيش تستهدف مواطن فلسطيني من سكان مدينة جنين شمال الضفة يبلغ من العمر 42 عاما حصلت الشرطة الإسرائيلية على معلومات تفيد بنيته تنفيذ عملية عسكرية.
ونفى الفلسطيني مصطفى ابراهيم خضر صالح القنيري ( 43 عاماً )، من مخيم جنين، ما نشرته التقارير العبرية عن اعتقاله بعد مطاردة ساخنة في تل ابيب .
وقال القنيري عبر تقارير محلية انه يتواجد في محله التجاري لبيع الاحذية وسط مدينة جنين، وقد اصيب بحالة صدمة وذهول بعد سماعه الخبر ومشاهدة صورته التي انتشرت بشكل واسع في الاعلام العبري الذي اتهمه بانه من عناصر الجهاد الاسلامي .
ونقل موقع "لقدس"دوت كوم عن القنيري، انه يتواجد منذ ساعات الصباح الباكر في محله التجاري لكسب رزقه ولم يغادره حتى اجراء المقابلة معه ، معبرا عن السخط والغضب ازاء زج اسمه بهذه الطريقة المثيرة والمروعة . نافياً انتماءه لحركة "الجهاد الاسلامي "، مؤكداً انه يمارس عمله كتاجر منذ تحرره من سجون الاحتلال قبل 4 شهور .
واصيب المواطن القنيري بنوبة غضب حادة بعد انهالت عليه الاتصالات للاستفسار حول ما نشر في الاعلام العبري، الذي اثار حالة من الهلع والقلق لدى عائلته التي استقبلته بعد تحرره من سجون الاحتلال في 10-4 -20016 ، بعد ان قضى في سجون الاحتلال فترة محكوميته البالغة (14 عاما) حيث اعتقل خلال معركة مخيم جنين في نيسان عام 2002 .
ودعا القنيري وسائل الاعلام لتوخي الحيطة والحذر وعدم تداول هذه الاخبار المفبركة والخطيرة التي يبثها الاحتلال .الجدير ذكره، ان القنيري متزوج ولديه 6 ابناء، وهو من سكان مخيم جنين .
