توفيت الصحافية الجزائرية الناشطة بقضية الأسرى الفلسطينيين آمال مرابطي، إثر تعرضها مساء السبت الماضي، لحادث سير بولاية البليدة شمالي الجزائر.
وكانت مرابطي أدخلت إلى مستشفى فرانس فانون في البليدة، وبقيت في غيبوبة تامة منذ صباح الأحد، على إثر حادث مرور تعرضت له في بوفاريك إلى فاضت روحها.
والراحلة أمال مرابطي معروفة في الساحة الإعلامية الجزائرية والفلسطينية بأنها من أشد المهتمين بالقضية الفلسطينية وبملف الأسرى والقدس وعشقها الى فلسطين عبر كتابتها الصحفية على مدار أكثر من عشر سنوات، وكانت الراحلة في صدد تأليف كتاب عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ويشهد لها الوسط الاعلامي الجزائري بأخلاقها العالية وحبها لمهنة المتاعب واجتهادها الدائم وحيويتها في عملها الصحفي، مما جعلها تنال حبا وتقديرا من طرف جميع الصحفيين والمراسلين بولاية ڨالمة.
