سعت وزارة الحيش الاسرائيلية الى "توضيح" تصريحاتها المثيرة للجدل الاسبوع الماضي، التي انتقدت فيها الاتفاق النووي مع ايران وشبهته باتفاق ميونيخ الذي أبرم في 1938 مع ألمانيا النازية.
وذكرت الوزارة في بيان ان "البيان الصادر يوم الجمعة لا يقصد منه بأي شكل من الاشكال إجراء مقارنات تاريخية أو شخصية. ونأسف في حال تم تفسيره على غير ذلك".
وأضاف البيان أن "الاختلاف بين موقف إسرائيل من هذا الأمر (الاتفاق النووي) وموقف حليفتنا المقربة الولايات المتحدة، لا يتنقص مطلقاً من تقديرنا العميق للولايات المتحدة ولرئيس الولايات المتحدة على مساهمتهما العظيمة في أمن إسرائيل القومي".
والخميس دافع الرئيس باراك اوباما عن الاتفاق النووي التاريخي الذي أبرم بين طهران والدول الست الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة في تموز/يوليو 2015.
وفي اليوم التالي أصدرت وزارة الجيش الإسرائيلية، التي يتسلّمها السياسي المتطرف افيغدور ليبرمان، بياناً انتقدت فيه بشدة أوباما لدفاعه عن الاتفاق الذي شبهته باتفاق ميونيخ.
وقالت إن "اتفاق ميونيخ لم يمنع الحرب العالمية الثانية والمحرقة، ذلك أنه كان مبنياً على فرضية أن المانيا النازية يمكن أن تكون شريكة في اتفاق".
وفي نفس اليوم أصدر مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بياناً اعتمد فيه لهجة أقل شدة مشيراً إلى أن إسرائيل "لم تغير رأيها بشأن الاتفاق مع ايران"، لكن في المقابل ليس لديها "حليف أكبر من الولايات المتحدة".
واعتبر أن على مؤيدي الاتفاق ومعارضيه أن يتعاونوا من أجل إبقاء الضغط على إيران في الشأن النووي ومن أجل مواجهة سلوكها العدائي في المنطقة.
إلا أن وزير الطاقة الاسرائيلي يوفال شتاينتس قال الاحد إن ايران احترمت حتى الآن الاتفاق حول برنامجها النووي الذي توصلت اليه العام الماضي مع القوى الكبرى.
وتعتبر إسرائيل أن ايران عدوها الأول. وأدى اتفاق تم التوصل إليه العام الماضي بين طهران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن إضافة الى المانيا (مجموعة 5 + 1) إلى رفع العقوبات الدولية عن ايران التي تنفي سعيها الى حيازة سلاح نووي.
