الأردن يمنع دخول من يلبس رموزاً يهودية

 منع مسؤولو معبر الشيخ حسين الفاصل بين شمال الأردن وإسرائيل في الأسبوع الماضي دخول أسرة يهودية الى الأردن يرتدي أفرادها علامات تدل على يهوديتهم.
وكادت الحادثة ان تسبب أزمة دبلوماسية بين عمان وتل أبيب، حيث جرى استدعاء السفير الإردني في إسرائيل وليد عبيدات إلى وزارة الخارجية للتوضيح.وحسب ما ذكرت صحيفة"جيروساليم بوست" الإسرائيلية فإن المسافرين الإسرائيليين الذين كان يرغبون بزيارة ضريح النبي هارون الواقع على قمة جبل هارون في جنوب الأردن، منعوا من دخول الأردن لأنهم كانوا يرتدون رموزا يهودية مثل القلنسوة وشال الصلاة وكتب دينية. ونقلت الصحيفة في عددها أمس عن القناة التلفزيونية الإسرائيلية الثانية، أن مسؤولي المعبر الاردني منعوا أسرة يهودية من دخول الأراضي الأردنية لهذا السبب.
ولم تكن حادثة الأسبوع الماضي معزولة. ففي العام الماضي منعت أسرة يهودية من دخول الأردن من معبر حدودي في منطقة العقبة بسبب ارتداء أفرادها الذكور القلنسوة اليهودية. ووفق القناة الثانية فقد طلب من أفراد العائلة قلع القلنسوات، محذرين من أنهم لن يسمح لهم بالدخول لأن هذه القلنسوات قد تشكل خطرا عليهم. وقبل ذلك بساعات كشفت خلال عملية تفتيش أمني لإسرائيلي ثان وجود قلنسوة في حقيبة مسافر، وأبلغ في حينها أنه لن يسمح له بالعبور.
وبينما اعتبر الأردن ما جرى العام الماضي حادثة معزولة، إلا أن حادثة الأسبوع الماضي جاءت لتؤكد غير ذلك. وحسب مسؤول في وزارة الخارجية الإسرائيلية، فإن حادثة العام الماضي، سببها قرار خاطئ اتخذه المسؤول في حرارة اللحظة. لكن حادثة الأسبوع الماضي تؤكد أن هذه القرارات لم تتخذ على مسؤولية موظفي سلطة العبور على المعابر، بل هي جزء من سياسة تمييز منظمة.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -