إسرائيل تحاول فرض سيادتها على المسجد الأقصى

قال مسؤولون في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن "سلطة الآثار الإسرائيلية"، "تحاول فرض سيادتها على المسجد الأقصى بقوة الاحتلال"، وفرض قيود على إجراءات الترميم والصيانة في مباني المسجد والمصليات الواقعة في باحاته، معتبرين ذلك "تطوراً سياسياً خطيراً".

واقتحم موظفو سلطة الآثار الإسرائيلية، ترافقهم قوة من الشرطة، أمس، مسجد قبة الصخرة في محيط المسجد الأقصى، وقاموا بتصوير أعمال الترميم والصيانة. وجاء الاقتحام عقب اعتقال مدير لجنة ترميم المسجد وعدد من أعضائها وإبلاغهم بمنع أي عمليات ترميم وصيانة للمباني الواقعة في محيط المسجد من دون إذن مسبق من الشرطة الإسرائيلية ومن سلطة الآثار.
 وقال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني لصحيفة "الحياة" اللندنية إن "سلطة الآثار الإسرائيلية تحاول فرض سيطرتها على المسجد بقوة الاحتلال". وأضاف: "كانت الشرطة الإسرائيلية هي التي تفرض سيطرتها على المسجد بالقوة، بصفتها أداة الاحتلال، لكن الآن هناك تطور جديد وخطير يتمثل في محاولة سلطة الآثار الإسرائيلية فرض سيطرتها على المسجد". واعتبر أن "هذا يأتي ضمن مساعي دولة الاحتلال للسيطرة على المسجد الأقصى وفرض حقائق جديدة فيه".

ودانت الحكومة الفلسطينية في شدة الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى. وطالبت مؤسسات المجتمع الدولي بـ "التدخل العاجل لردع اعتداءات الاحتلال لأن غياب تدخل المجتمع الدولي هو الذي يشجع إسرائيل على اقتراف تلك الاعتداءات كافة، ويزيد من مستويات العنجهية والجنون لدى المسؤولين الإسرائيليين".

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -