أكد المنسق الإعلامي للجنة الانتخابات المركزية فريد طعم الله، أن التحضيرات للانتخابات المحلية "البلديات" في الأراضي الفلسطينية، تسير وفق الخطة والجدول الزمني، دون أن مُعيقات، وتسير كافة الترتيبات كما هو مخطط لها.
ونفى "طعم الله" في حديث خاص مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، صحة المعلومات التي يتم تداولها، حول إمكانية تأجيل الانتخابات عن موعدها المقرر في أكتوبر/تشرين ثان القادم؛ مُشددًا : "لا صحة لأي أحاديث عن تأجيل موعد الانتخابات، ولا توجد أي مؤشرات أو قرارات أو توجهات أو حديث عن التأجيل".
نشير إلى أن لجنة الانتخابات المركزية انتهت من تسجيل الناخبين وفق السن القانوني، في الأراضي الفلسطينية، وانتهت من مرحلة الاعتراض عليها، وتحضر حاليًا لمرحلة ترشيح أعضاء المجلس البلدي، من مختلف القوائم، منتصف الشهر الحالي.
الترشح والرقابة
وقال "طعم الله" : "وصل المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية هشام كحيل قبل أيام لقطاع غزة، ويتابع التحضيرات، وكل شيء يسير وفق ما هو مرتب له، بمعنى لا توجد أي إشكاليات مع أي طرف"؛ مُشيرًا إلى أنهم يعكفون حاليًا على تدريب الأحزاب السياسية، وطواقهم على استقبال طلبات الترشح.
وأضاف "سيتم فتح باب الترشح الثلاثاء القادم، السادس عشر من أغسطس الحالي"؛ مُشيرًا إلى أن للأجهزة الأمنية دورًا في تأمين العملية الانتخابية في قطاع غزة والضفة الغربية، وجرى التواصل معها من قبل اللجنة، والاتفاق على ذلك.
وحول الرقابة على سير العملية الانتخابية، بين "طعم الله" أن هيئات المجتمع المدني، والأحزاب السياسية، هي التي ستشرف على ذلك، ولديهم حوالي "5 آلاف مراقب" من نحو 120 مؤسسة تقدموا، جرى اعتماد 2700 منهم؛ مُضيفًا "أي مؤسسة تتقدم بطلبات للرقابة نعتمدها، والمؤسسة بدورها تعتمد المراقبين التابعين لها".
تكرار الأسماء
وحول تصريحات صدرت من قبل بعض المسؤولين حول تكرار آلاف الأسماء أثناء التسجيل، نفى "طعم الله" ذلك؛ قائلاً : "عندما تفتح لجنة الانتخابات المجال لتحديث السجل الانتخابي، تتيح للمسجلين نقل مكان تسجيلهم حسب مكان سكنهم الجديد".
ولفت إلى أن نحو "30ألف مواطن" تبين أنهم نقلوا مكان سكنهم، في قطاع غزة والضفة الغربية، تلقائيًا يتم نقل مكان تسجيله، ومركز الانتخاب؛ مُشيرًا إلى أنهم نشروا أسماء العدد المذكور للاعتراض من قبل المواطنين، وفق القانون الانتخابي قبل أن نقوم بترتيب البيانات، لأن عملية الترتيب تكون لاحقًا بعد انتهاء الاعتراض.
ونوه "طعم الله" إلى أنهم يزيلوا أي اسم مكرر، "بمعنى أن أي مواطن يقطن مدينة نابلس وينتقل للسكن بمدينة رام الله، يتم رفع اسمه ونقله لمكان سكنه الجديد"؛ مُشددًا على أنه يُمنع أن يكون هناك أي حالة تكرار واحدة، عند التسجيل النهائي للناخبين، وهذا لم يحدث.
وواصل حديثه "كل مواطن له اسم بمركز انتخابي، ولا يمكن تكراره بأكثر من مكان، وقمنا بشطب القديم واعتماد مكان النقل الجديد للسكن، وهذا الأمر يكون مسموح فيه فقط بفترة النشر، بعد ذلك تكون هناك مرحلة الاعتراض والادارة للبيانات؛ مؤكدًا أنه من الطبيعي أن يكون هناك تكرار في الأسماء في مرحلة معينة فقط، وليس في كافة المراحل.
مراكز الاقتراع
وبين المنسق الإعلامي للجنة الانتخابات المركزية، أن مراكز الاقتراع والتي ستكون معظمها مدارس، تزيد عن "1000مركز"، ويشرف على تأمين العملية الانتخابية بها رجال الأمن في الضفة وغزة، ولا توجد أي إشكالية مع أي طرف بذلك.
وتمنى طعم الله" أن تتم الانتخابات على خير، وأن يشارك بها الجميع، وتكون نموذج ناجح يقودنا للمصالحة والانتخابات العامة.
