استولت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، على الطابق الثاني لمنزل فلسطيني في بلدة عصيرة القبلية جنوب نابلس بالضفة الغربية، وحوله إلى ثكنة عسكرية.
وأكد صاحب المنزل عبد الباسط أحمد، وكالة الأنباء الفلسطيينة الرسمية، أن "قوات الاحتلال استولت على الطابق الثاني من المنزل وطرد عائلة نجله التي كانت تقطنه بعد مواجهات دارت في المنطقة بين أهالي البلد وجنود الاحتلال ."
وقال إن "جنود الاحتلال اعتلوا سطح المنزل القريب من مستوطنة " يتسهار" المقامة عنوة على أراضي المواطنين وحولوه إلى ثكنة عسكرية."
وكان قد تصدى فلسطينيون، مساء اليوم، لعشرات من المستوطنين اليهود هاجموا منازل السكان في بلدة عصيرة القبلية.
وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس"، بأن عشرات المستوطنين من مستوطنة "يتسهار" برفقة قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي هاجموا المنطقة الشرقية والجنوبية من البلدة ، ورشقوا منازل السكان بالحجارة، فيما تصدى سكان البلدة لهم، حيث اندلعت مواجهات في البلدة.
بدوره، قال عضو اقليم فتح في عصيرة القبلية نضال عصايرة، إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال شنت حملة تفتيش للبيوت في المنطقة الشرقية والجنوبية من البلدة ظهر اليوم، بدعوى إحراق خيمة للمستوطنين أقاموها بين القبلدة ومستوطنة "يتسهار".
وأضاف أن عشرات المستوطنين هاجموا البلدة منذ الساعة الخامسة مساء اليوم، برفقة قوات الاحتلال التي أطلقت القنابل الغازية والصوتية تجاه السكان الذين تصدوا للهجوم، مؤكدا أن مواجهات مازالت مستمرة بين شبان البلدة و مستوطنين تحميهم قوات الاحتلال
