رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) مؤخرا مقترحا امريكيا لعقد اجتماع يضم السلطة الفلسطينية واسرائيل ومصر والاردن وروسيا واليابان والسعودية والامارات بهدف تقريب وجهات النظر واستئناف المفاوضات المتوقفة.حسب تقرير لموقع صحيفة "القدس" الفلسطينية.
ونقل موقع "القدس" دوت كوم عن مصادر مطلعة قولها ، اليوم الأربعاء، إن "الرئيس عباس اعتبر الاقتراح الامريكي التفافا واضحا على مبادرة السلام الفرنسية وكذلك على مبادرة السلام العربية"، مشيرة إلى أنه (أبو مازن) اخبر وزير الخارجية الامريكي جون كيري بالرفض المطلق للطلب الذي " لن تقبله مصر ولا السعودية وفيه التفاف واضح على مبادرة السلام العربية ومحاولة لتطبيقها من الخلف".
واوضحت المصادر للموقع بأن كيري حاول اقناع الرئيس عباس حين التقاه مؤخرا في العاصمة الفرنسية باريس بعقد لقاء مع ريئس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في مصر فرد الرئيس عباس بعدم الممانعة شريطة أن يوافق نتنياهو على المطالب الفلسطينية قبل عقد الاجتماع وهي " وقف فوري للاستيطان، والافراج عن الدفعة الرابعة والاخيرة من اسرى اوسلو."
وكان الرئيس الفلسطيني التقى الشهر الماضي في باريس بوزير الخارجية الامريكي جون كيري ووزير الخارجية الفرنسي جان مارك إرو، وقبلها كان اجتمع مع نظيره الفرنسي فرنسوا اولاند.
في غضون ذلك اكدت المصادر أن الجهود الفرنسية مستمرة حاليا من اجل عقد مؤتمر دولي للسلام.
وقال الرئيس أبو مازن ، مساء اليوم، إن" فلسطين تسير في الطرق القانونية، بالإضافة إلى الطرق الدبلوماسية لحماية حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، استكمالاً للإنجاز الذي تحقق بالأمم المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطين ورفع علمها كباقي دول العالم ."
وجدد أبو مازن خلال استقباله في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، ممثلي المنظمات الشعبية، التأكيد على الدعم الفلسطيني القوي للمبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام يتمخض عنه تشكيل آلية دولية لحل القضية الفلسطينية "وإقامة دولتنا المستقلة، وصنع السلام والاستقرار في منطقة."
وأوضح، أن هناك تحركات فلسطينية على المستويات الاقليمية والدولية لحشد الدعم للحقوق الفلسطينية، مشيرا إلى مشاركته في القمة الإفريقية التي عقدت مؤخرا في رواندا، وتثمينه للمواقف الافريقية الداعمة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
