اعتبر الناطق باسم حركة حماس، سامي أبو زهري، تصريحات حركة فتح بأن "حماس تريد إفشال الانتخابات المحلية المقبلة" ادعاءٌ يثير "السخرية" و"قلبٌ للحقائق".حسب وصفه
وأكد أبو زهري في تصريح صحفي مساء الخميس، أن "ذلك الادعاء يهدف إلى تبرير أزمة فتح والتغطية على هجومها اللاأخلاقي واللاوطني على حركة حماس."كما قال
وقال إنه "وعلى العكس من ذلك فإن حركة فتح تعقد عشرات الأنشطة والاجتماعات يومياً في غزة فيما تتعرض حركة حماس وأبناؤها لمجزرةٍ حقيقيةٍ في الضفة المحتلة من خلال الاستدعاءات والاعتقالات اليومية المزدوجة من السلطة والاحتلال الإسرائيلي."حسب قوله
ونوه أبو زهري إلى أنه رغم ذلك فإن حماس" تشدد باستمرار على ضرورة استكمال العملية الانتخابية."كما شدد على تمسك حماس بالانتخابات، وقال "إذا كانت حركة فتح معنية بالانسحاب منها فهذا شأنها وعليها أن تمتلك الجرأة لإعلان ذلك أمام شعبنا بدلاً من اختلاق الادعاءات والتذرع بالآخرين." كما قال
وكان المتحدث باسم حركة فتح فايز أبو عيطة، اعتبر بأن تبرير وزارة الداخلية في قطاع غزة لفضها اجتماع الاتحاد العام للمرأة بـ"القوة العسكرية" يوم أمس، هو بمثابة "استمرار لسياسة الانفراد، والسيطرة، والاقصاء من قبلها، وعدم احترامها للآخر"، مشددا على أن "مثل هذه التبريرات لا تؤسس لأجواء ايجابية تمهد لاستحقاق العملية الديمقراطية". كما قال
وقال أبو عيطة، في تصريح صحفي اليوم، "إن فض الاجتماع من قبل الاجهزة الامنية بعزة تزامن مع حملة تحريض، وتشهير، وتشكيك في وطنية فتح، من قبل قيادات في حماس، ودعوتها للانسحاب من الانتخابات، وترك المجال للفصائل الأخرى".حد قوله
وأضاف أبو عيطة، "أن سياسة حماس على الأرض تهدف إلى عرقلة إجراء الانتخابات المحلية، وتمثل انتهاكا فاضحا لقانون الاجتماعات العامة رقم 12 لسنة 1998، الذي لا يستوجب الحصول على موافقة أو إشعار أي جهة أمنية، للقيام باجتماعات وفعاليات داخل القاعات المغلقة".
وأعرب عن خشيته من أن "يكون هذا السلوك هو جزء من توجه لدى حماس لإفشال الانتخابات التي ينتظرها شعبنا يوما بيوم"، مطالبا قادتها باحترام قواعد العملية الانتخابية، التي تتيح لكل الأحزاب والقوى العمل بحرية مطلقة، للترويج لقوائمها الانتخابية، وبرامجها، واختيار مرشحيها، وألا تحرم شعبنا من هذا الاستحقاق الديمقراطي وفقا للقانون والدستور.كما قال
