نفى الناطق باسم حركة حماس، سامي أبو زهري، أن "يكون قد صدر عنه أي تصريح لأي وسيلة إعلامية بأن حركة حماس تدرس الانسحاب من الانتخابات المحلية."
وقال أبو زهري، في تصريح صحفي، مساء الثلاثاء، إن" هذه التسريبات الإعلامية هي عكس موقف حماس التي تتمسك بإجراء الانتخابات."
ودعا وسائل الإعلام للحذر، وأخذ مواقف الحركة من موقعها الرسمي أو من الإخوة الناطقين مباشرة.
وكان القيادي البارز في حركة حماس محمود الزهار أنذر بإمكانية تعطيل حركته للانتخابات المحلية، مع البدء الرسمي لأولى الخطوات العملية لهذه الانتخابات والتي تمثلت بفتح باب الترشح للقوائم صبيحة اليوم الثلاثاء، مرجعا السبب في ذلك إلى استمرار الاعتقالات السياسية لقيادات الحركة في الضفة الغربية.
وفي مقابلة مطولة أجرتها قناة "الجزيرة مباشر" مع الزهار، كشف النقاب للمرة الأولى بأن حركة حماس من الممكن أن تلجأ لخيار تعطيل الانتخابات في غزة والامتناع عن المشاركة بها بالضفة الغربية، إذا استمرت الاعتقالات السياسية التي طالت قيادات الحركة مؤخرا.كما قال
وقال الزهار في المقابلة التلفزيونية "هناك الكثير من الملاحظات على أداء حركة فتح في الضفة الغربية، ويوجد اعتقالات لقيادات حركة حماس بالضفة".
وأضاف متوعدا "لا يمكن أن تتم الانتخابات إذا استمرت هذه العملية"، ويقصد اعتقال قيادات حماس.
وبذلك كشف الزهار للمرة الأولى منذ أن أعلنت حركة حماس موافقتها على دخول الانتخابات البلدية، وجود نية لدى حركته بإمكانية سحب موافقتها، بسبب تلك الاعتقالات.
وأكد الزهار، أن حركة حماس ستخوض الانتخابات البلدية بقوائم مستقلة من مجموعة من المهنيين والخبراء وأصحاب الأفكار الإيجابية.
وقال الزهار "ان حركة حماس أنهت كامل استعداداها للعملية، واتخذت كامل الإجراءات اللازمة لذلك، وأنها شكلت قوائمها التي ستتنافس في هذه العملية."
وفي سياق حديثه قال ان "حركة فتح لم تستطع مثل حماس حتى اللحظة تشكيل قوائمها، وان هناك تسريبات من فتح تقول أن هناك تأجيل سيحدث لعملية الانتخابات البلدية."
ودافع الزهار عن قرار حماس المشاركة في الانتخابات البلدية والتشريعية بعد أن كانت الحركة ترفض ذلك، كون أن تلك المجالس تابعة للسلطة الفلسطينية، وقال أن" الحركة لم تكن تريد أن تدخل السلطة ولا البلديات، وأن قرارها بالمشاركة جاء بعد أن "تغولت السلطة على برنامج المقاومة"، وأن حماس جاءت لتحمي هذا البرنامج. كما قال
