شارك المئات من أهالي الأسرى والأسرى المحررين وطاقم مفوضية الأسرى و المحررين بحركة فتح، وممثلي العديد من المؤسسات العاملة والفاعلة في مجال الأسرى داخل الاعتصام الأسبوعي الإسنادي مع الأسرى داخل السجون الاسرائيلية.
وتعالت خلال الإعتصام الأصوات المطالبة بحماية الأسرى المضربين عن الطعام، في السجون الإسرائيلية ، وعبر العديد من الشخصيات عن خشيتهم على حياة الأسير بلال كايد المضرب عن الطعام منذ 68 يوماً .
كما عبرت أمهات الأسرى وذويهم خلال الإعتصام عن القلق العميق والبالغ للانتكاسة الصحية التي أصابت الأسير كايد في الأيام الأخيرة ، والتي تناقلتها الكثير من وسائل الإعلام المختلفة.
وقال رامي عزارة مسؤول الدائرة الإعلامية بمفوضية الأسرى و المحررين "إننا نتخوف من وقوع ما لا يتوقعه في كل لحظة و هو ارتقاء كايد شهيد وما يتبع ذلك من أمور قد تخرج عن السيطرة."
وأكد عزارة بأن "كايد في معركته التي يخوضها ينوب عن كافة المناضلين والشرفاء والأحرار من أبناء شعبنا."
و أضاف عزارة أن" الجميع, و تحديداً وزارة الخارجية الفلسطينية وسفرائنا المنتشرين في أنحاء العالم مطالبين بإنتفاضة دبلوماسية لإيصال صوت الأسير المضرب كايد، وصوت أسرانا كافة، و إبراز معاناتهم، وما يتعرضون له من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية."
و دعا عزاره الصحفيين ورواد مواقع التواصل الإجتماعي لضروره التفاعل مع قضية الأسرى المضربين ومناصرتهم، ونشر معاناتهم.
