الأورومتوسطي: لا مبرر لمنع دخول النشطاء الدوليين لغزة

أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أن حملة المضايقات والرفض التي تتعرض لها المنظمات غير الحكومية والشخصيات من قبل سلطات الاحتلال بدأت تتصاعد في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ.

واستنكر المرصد في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، منع سلطات الاحتلال السكرتير العام للمرصد ومدير مشروع "لسنا أرقامًا" "باميلا بيلي" من دخول إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة بعد احتجازها لمدة 11 ساعة في مطار بن غوريون في "تل أبيب"، وترحيلها إلى الولايات المتحدة.

وقال "ليس غريبًا حرمان إسرائيل للفلسطينيين في غزة من حرية الحركة، لكن، وبشكل متزايد، هي تقوم بمنع النشطاء الدوليين من الدخول إلى غزة".

وأوضح أنه لا يوجد أي مبرر للدفاع عن مثل هذا الرفض العشوائي والترحيل، الذي يحول دون تواصل الفلسطينيين مع العالم الخارجي.

وأشار إلى أن "بيلي" كانت في طريقها إلى غزة لتدريب مجموعة جديدة من الكتاب، وتدشين مبادرة لتمكين النساء، والإشراف على إنتاج تقرير جديد يوثق الحملة الإسرائيلية المتزايدة ضد دخول النشطاء الدوليين إلى القطاع.

من جهتها، قالت "بيلي" إنه "رغم السماح لي بالفعل بالدخول إلى غزة، إلا أن شرطة المطار الإسرائيلية قالت لي أنه لا يسمح لي بالدخول إلى البلد بسبب عملي الحقوقي غير القانوني".

وأضافت "حين قمت باستشارة محام إسرائيلي، أخبرني أن إسرائيل أعدت قائمة سوداء تضم المنظمات الفلسطينية والدولية التي لا تروق لها بسبب مناصرتها لحقوق الإنسان."

ونوه الأورومتوسطي إلى أنه وفي كثير من الحالات، الترحيلات تكون عادة مصحوبة بأوامر شاملة بالبقاء خارج إسرائيل لعشر سنوات.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -