باسل غطاس: أسطول حرية جديد سيتوجه إلى غزة والمشاركون فيه نساء

 أعلن باسل غطاس، النائب عن القائمة العربية المشتركة في الكنيست الإسرائيلي، في لقاء مع أبناء الجالية العربية في مدينة كليفتون في ولاية نيوجرسي، أن الاستعدادات تجرى الآن على قدم وساق لإطلاق أسطول حرية جديد يتشكل من النساء فقط لاختراق الحصار الظالم على قطاع غزة.
 وأعلن أن تاريخ الانطلاق سيكون في 14 أيلول/ سبتمبر المقبل. جاء ذلك في إطار جولة يقوم بها النائب غطاس، من التجمع الوطني الديمقراطي، لجمع الأموال اللازمة من كندا والولايات المتحدة لتمويل الأسطول الذي لم يكشف بعد عن نقطة إنطلاقه.
وكان غطاس قد شارك في أسطول الحرية الثالث في نهاية حزيران/ يونيو 2015 برفقة الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي واتهمته القيادات الاسرائيلية بأنه يشجع الإرهاب وطالبوا بطرده من الكنيست.
وقال في قاعة مطعم بيروت المكتظة بأبناء الجالية العربية والفلسطينية."لماذا لا نسير أربعة أساطيل سنويا لخرق الحصار على غزة؟ لماذا لا تتحرك الجاليات الفلسطينية بقوة لدعم وتمويل هذه الأساطيل كما موّل أهل السويد الأسطول السابق وكما يمول الكنديون الأسطول الحالي؟"،
وأضاف "ومع أننا نتعامل مع أكثر حكومة عنصرية فاشية في تاريخ إسرائيل لكننا لن نتراجع. نحن نعيش في أرضنا وفي بلدنا دون منة من أحد. لقد فرضوا علينا الجنسية الإسرائيلية ونود أن نستغلها لصالح شعبنا. نستطيع أن نتحرك ونهزم الاحتلال بأسلوبين: تسيير أساطيل الحرية تباعا إلى قطاع غزة من جهة ودعم الحركة المتنامية في العالم الآن للمقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات المعروفة باسم بي دي إس". وأكد غطاس أن الجماهير الفلسطينية في الداخل هم عامل توحيد للشعب الفلسطيني لأنهم في مواجهة يومية مع السلطات الفاشية في إسرائيل. وتساءل "هل توجد دولة حضارية في العالم تحجز جثامين الشهداء؟.. هل توجد دولة تضع قريب المليونين في غزة في سجن بشري هو الأكبر في العالم لمدة عشر سنوات؟".
وكانت السلطات الإسرائيلية قد أوقفت عضوية كل من النواب العرب باسل غطاس وحنين الزعبي وجمال زحالقة لمدة ثلاثة أشهر لأنهم زاروا أهالي الشهداء في القدس للاستماع إلى شكاويهم حول حجز جثث أبنائهم واعتبرالكنيست ذلك مساندة للإرهاب.
وردا على سؤال لصحيفة"القدس العربي" اللندنية حول تجنب غطاس الحديث عن دور الجماهير في الضفة الغربية ودور السلطة الفلسطينية في تحييد دورها النضالي وضرورة إطلاق مقاومة سلمية وعصيان مدني وتحركات جماهيرية متواصلة ومتعاظمة لاستكمال إستراتيجية أساطيل الحرية وحركة مقاطعة إسرائيل "بي دي إس"، قال غطاس "تجنبت الحديث عن السلطة عامدا فلديها ما يكفيها وهي جزء من المشكلة وليست جزءا من الحل. ما دام الاحتلال غير مكلف بالنسبة لإسرائيل فلن ينتهي. إذا أصبح الاحتلال عالي الثمن فسترتفع آلاف الأصوات التي تنادي بإنهاء الاحتلال". وقال "إننا نتعامل مع السلطة بصفة رسمية كمنظمة التحرير الفلسطينية. وقد بذلنا جهودا كبيرة وما زلنا لرأب الصدع بين غزة والضفة وبين حماس وفتح". وأضاف أن الانقسام يجب أن ينتهي لأنه أساء لقضية الشعب الفلسطيني العادلة. وأكد أن الأوضاع الحالية كلها تبدو أنها في خدمة إسرائيل ابتداء بالانقسام مرورا بالحروب العربية العربية ووصولا إلى الانتخابات الأمريكية، "لكن قوتنا في شعبنا والشعوب العربية والدولية المناصرة للحق والعدل واحترام حقوق الإنسان". وقال غطاس أن الدائرة تضيق على إسرائيل كما ضاقت على نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، لكن الأساس هو تحرك قطاعات الشعب الفلسطيني .

المصدر: كليفتون (نيوجرسي) - وكالة قدس نت للأنباء -