إستكملت حركة (التحرير الوطني الفلسطيني) فتح قوائمها الإنتخابية وأتمت كافة التحضيرات والإستعدادات لخوض غمار المنافسة في إنتخابات الهيئات المحلية المقررة في تشرين أول القادم، وسط مخاوف حركية داخلية حسب ما أكده مسؤولون فيها من مفاجئات" غير متوقعة" قد تحدث خلال الإنتخابات.
وفي ضوء ذلك من المقرر أن يعقد المجلس الثوري للحركة إجتماعاً طارئاً يوم الإثنين القادم في مقر الرئاسة بحضور أعضائه المتواجدين في الضفة الغربية وقطاع غزة من أجل الوقوف وبحث أخر التطورات على صعيد التحضيرات للإنتخابات إضافة الى بحث ملف "نابلس" الشائك الذي طفى على السطح مؤخراً وزادت حدته بعد مقتل ما وصف بـ" العقل المدبر" للاحداث الاخيرة وهو أحمد أبو الحلاوة والمتورط في جريمة قتل عنصري أمن من القوات العاملة في المدينة.
وقالت مصادر فتحاوية لـ" وكالة قدس نت للأنباء" إن الثوري الفتحاوي سيعقد إجتماعاً تشاورياً طارئاً مساء الإثنين في رام الله من أجل بحث ومنافشة التحضيرات والإستعدادات الحركية الجارية على قدم وساق من أجل خوض الانتخابات القادمة.
وأكدت المصادر الفتحاوية بأن " هناك مخاوف حركية لا شك فيها في ضوء ما يجري في الشارع الفلسطيني والقيادة الفتحاوية قلقة بشأن حدوث أية مفاجئات" قد لا تكون في الحسبان"، لذا فهي تتوقع حدوث أي شيئ يؤثر على مشاركة الناخبين من حركة فتح والتصويت لقائمة الحركة، الأمر الذي ينعكس سلباً على نتائج الإنتخابات لصالح الحركة.
وأوضحت المصادر" أن آلية الإختيار بين المرشحين لقوائم فتح في المناطق الفلسطينية إعتمدت بشكل أساسي العشائر والعائلات الكبيرة التي لديها إنتماء لحركة فتح، إضافة الى إختيار عنصر الكفاءات والأكاديمين الذين يتمتعون بسمعة طيبة ولديها إجماع عائلي وشعبي.
وأكدت المصادر "بأن الحركة لديها التوجه الوطني النضالي المجتمعي للتأكيد على أنها متمسكة بمشوارها النضالي وقيادتها للمسيرة النضالية الوطنية وصولاً إلى تحقيق الأهداف الوطنية المنشودة، رغم المخاوف الموجودة والتي يعبر عنها العديد من القادة في الإجتماعات العلنية والمغلقة".
وعلقت القوى الوطنية والفعاليات والمؤسسات في مدينة نابلس تسليم قوائمها للجنة الإنتخابات المركزية في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها المدينة، والاوضاع الإستثنائية التي تمر بها في ضوء الحملة الأمنية التي تشنها أجهزة الأمن ضد بؤر "الخارجين عن القانون"، قبل أن تتراجع وتعلن استكمال إجراءات تسجيل القوائم الانتخابية لبلدية نابلس.
وقالت القوى في بيان لها عقب اجتماع مطول بمقر غرفة تجارة نابلس: إنها "ارتأت استكمال إجراءات التسجيل للقوائم الانتخابية حسب الأصول القانونية، والعمل معا مع المستويات كافة لخلق مناخ إيجابي، وإعادة الحياة إلى طبيعتها".
وفي مدينة الخليل العاصمة الإقتصادية للشعب الفلسطيني فقد أعلن خالد القواسمي وزير الحكم المحلي السابق عن خوضه الإنتخابات المحلية على رأس قائمة إنتخابية تحت شعار "الخليل للجميع"، في تحالف أعتبر الأكبر والأقوى من نوعه على صعيد محافظة الخليل، حيث يضم شخصيات أكاديمية وأخرى لها وزن ثقيل وإحترام شعبي بين أوساط الشارع الخليلي".
