تقرير وزعه أبومازن :"حرب ثقافية" لليهود الشرقيين لتغيير نخب اليمين الحاكم

وصف تقرير استراتيجي فلسطيني توصيات لجنة "بيطون" الاسرائيلية حول اليهود الشرقيين بانها كبيرة وجارفة وجذرية وبنفس الوقت لا يمكن تنفيذها.
 الا ان التقرير الفلسطيني وفي استخلاصه المكتوب اعتبر ان هذه التوصيات مؤشر قوي على التوجهات الشرقية الجديدة  نحو اعادة انتاج هوية شرقية اسرائيلية لها امتداد خارجي في المنفى.
 وتوقع التقرير الفلسطيني ان تأخذ الاتجاهات نحو هوية شرقية اسرائيلية زخما جديدا في المستقبل ، وان يتشكل يمين يهودي شرقي في مؤسسات اسرائيل يتعارض جذريا مع اليمين الاشكنازي المألوف.
ووردت توصيات التقرير الذي اصدره المركز الفلسطيني للدراسات الاسرائيلية  بصيغة مكتوبة وزعها شخصيا وباليد الرئيس الفلسطيني محمود عباس(ابو مازن) على نخبة من الشخصيات السياسية الاردنية على هامش عشاء سياسي  اقامه له رجل الاعمال المتخصص بالاستثمار الطبي محمد البشير قبل عدة ايام.حسب صحيفة "رأي اليوم" اللندنية
وجاء في التقرير الفلسطيني خلاصة تتحدث عن استمرار الحرب الثقافية الدائرة في اسرائيل  وعن ان تقرير لجنة "بيطون" يحاول بناء سردية مساوية للسردية اليهودي الاشكنازية الاوروبية  ويسلط الضوء على حركة اليمين عند اليهود الشرقيين لتغيير النخب القديمة لاعتبارات ثقافية وتاريخية وليس لاعتبارات ايديولوجية وسياسية.
لجنة "بيطون"، هل ستُعَّرب المدارس اليهودية؟!
 و"بيطون" هو  رئيس لجنة شكلها وزير التربية والتعليم الاسرائيلي نفتالي بينت بهدف فحص دمج تراث اليهود الشرقيين في جهاز التعليم الرسمي مما اثار عاصفة من الجدل الثقافي بعنوان الهوية في اسرائيل.
 واهتم الرئيس عباس شخصيا بتقرير هذه اللجنة وتحدث عنها في عمان كما قالت "رأي اليوم" في تقرير لها متوقعا مرحلة شديدة من الانقسام في المجتمع الاسرائيلي.
وجاء في التقرير الفلسطيني الذي وزعه الرئيس عباس، بان تقرير لجنة "بيطون" يؤشر على مرحلة جديدة من سياسات الهوية تشنها النخب الشرقية في اسرائيل وبصرف النظر عن اهداف وزير التربية والتعليم فان تقرير "بيطون" يعكس ازمة الهوية الآخذة بالتعمق في المجتمع الاسرائيلي ويؤكد اهمية المنفى في هوية اليهود الشرقيين ويعطي لهذه الهوية ابعادا دينية جديدة صحيحة او متخيلة لبلورة خصوصية جديدة تؤثر في الانتخابات الاسرائيلية.

المصدر: عمان - وكالة قدس نت للأنباء -